1 00:00:14,400 --> 00:00:21,000 ‫"سنوات وشهور وأيام أمضيتها‬ ‫في إنهاء ارتباكك وفك خيوط أعصابك المتشابكة‬ 2 00:00:21,080 --> 00:00:24,920 ‫ليال بلا نوم‬ ‫وثمة علامات على وجهك من الوسادة‬ 3 00:00:25,000 --> 00:00:28,320 ‫فقدتُ كلّ شيء، حتى شعري، وأحاول التنفس‬ 4 00:00:28,400 --> 00:00:31,600 ‫لكن إلى أين ستذهب؟ إلى أين؟‬ ‫أخبرني بوجهتك المقبلة‬ 5 00:00:31,680 --> 00:00:34,880 ‫المستقبل مجهول‬ ‫لذا خذ كلّ الاحتياطات اللازمة‬ 6 00:00:34,960 --> 00:00:38,600 ‫لكن إلى أين ستذهب؟ إلى أين ستذهب؟‬ 7 00:00:39,520 --> 00:00:43,800 ‫لم تعد تعرف نفسك‬ 8 00:00:46,080 --> 00:00:50,720 ‫ترى شخصًا في المرآة، لكنه لم يعد يشبهك‬ 9 00:00:53,640 --> 00:00:56,920 ‫لا أعرفك‬ 10 00:00:57,000 --> 00:01:00,040 ‫كم حياة تعيش في الخفاء؟‬ 11 00:01:00,720 --> 00:01:05,200 ‫لا أعرفك"‬ 12 00:01:05,280 --> 00:01:08,680 ‫"قلة مال وكثرة متاعب"‬ 13 00:01:43,920 --> 00:01:46,480 ‫"قسم الطوارئ، نعمل على مدار الساعة"‬ 14 00:02:33,760 --> 00:02:37,880 ‫توقّف النزيف الداخلي.‬ ‫من حسن الحظ أننا تدخّلنا في الوقت المناسب.‬ 15 00:02:37,960 --> 00:02:41,000 ‫تأتي أغلب الحالات إلينا‬ ‫وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة.‬ 16 00:02:41,080 --> 00:02:46,720 ‫لا يمكننا أن نعد بشيء‬ ‫قبل أن نضمد جراحه ونرى حالته عندما يستفيق.‬ 17 00:02:47,760 --> 00:02:50,640 ‫لكن على الأقل يمكننا أن نتمنى له الشفاء.‬ 18 00:02:51,760 --> 00:02:55,840 ‫يُقال إنه عندما تصل قصة إلى نهايتها،‬ ‫فالمرء يشعر بهذا في قرارة نفسه.‬ 19 00:02:57,240 --> 00:02:59,000 ‫حتى الأجواء توحي بهذا حينها.‬ 20 00:03:01,400 --> 00:03:04,960 ‫لست واثقًا من صحة المقولة لأنني شعرت‬ ‫بأن القصة انتهت قبل أكثر من 20 عامًا.‬ 21 00:03:05,040 --> 00:03:09,640 ‫تحديدًا في ظهيرة أحد أيام شهر أغسطس‬ ‫حين انتهت المسرحية الصامتة العظيمة أخيرًا.‬ 22 00:03:12,200 --> 00:03:15,760 ‫ماذا ستفعل في ظهيرة يوم السبت؟‬ ‫ما رأيك بأن تأتي معي إلى معرض "وارهول"؟‬ 23 00:03:15,840 --> 00:03:18,160 ‫لم أكن أكترث لـ"آندي وارهول" مطلقًا،‬ 24 00:03:18,240 --> 00:03:20,240 ‫لكنها كانت قد انفصلت عن حبيبها،‬ 25 00:03:20,320 --> 00:03:25,920 ‫وعدنا للفترة التي أتقرّب فيها إليها‬ ‫قبل ظهور زير نساء جديد يحصد قلبها.‬ 26 00:03:26,000 --> 00:03:26,880 ‫سابقًا، كنت لأقول…‬ 27 00:03:26,960 --> 00:03:29,280 ‫بالطبع. أنا مهووس بـ"آندي وارهول"!‬ 28 00:03:29,360 --> 00:03:31,640 ‫كنت لأرسم وشمًا لعلبة الحساء‬ ‫من لوحته الشهيرة.‬ 29 00:03:31,720 --> 00:03:33,880 ‫ولوحات "مارلين" التي تشبه "مويرا أورفاي".‬ 30 00:03:33,960 --> 00:03:35,560 ‫استمنيت كثيرًا وأنا أتخيّلها!‬ 31 00:03:35,640 --> 00:03:37,400 ‫كنت لأتخلّى عن كلّ شيء،‬ 32 00:03:37,480 --> 00:03:40,360 ‫الامتحانات والعمل‬ ‫ومواعيد الطبيب والأصدقاء والفتيات.‬ 33 00:03:40,440 --> 00:03:45,160 ‫لأحرقت كلّ قلاع كرامتي‬ ‫كما كنت أفعل في كلّ مرة، ولقلت…‬ 34 00:03:45,760 --> 00:03:48,480 ‫بالطبع أنا متفرّغ. لنذهب إلى حيث تريدين!‬ 35 00:03:48,560 --> 00:03:51,760 ‫لكن بدلًا من ذلك، لجمت لساني وقلت…‬ 36 00:03:56,000 --> 00:03:58,560 ‫أظن أنني سأخرج في موعد مع شخص‬ ‫في يوم السبت.‬ 37 00:04:02,640 --> 00:04:05,680 ‫كانت تلك من أصعب الجُمل‬ ‫التي قلتها في حياتي.‬ 38 00:04:05,760 --> 00:04:09,080 ‫أصعب حتى من إخباري أمي‬ ‫بأنني لم أكن أذهب إلى الجامعة،‬ 39 00:04:09,160 --> 00:04:13,560 ‫بل كنت أركب قطار الأنفاق ذهابًا وإيابًا‬ ‫لثماني ساعات مثل المجانين.‬ 40 00:04:13,640 --> 00:04:15,840 ‫لأنني شعرت بأن تلك الجملة…‬ 41 00:04:15,920 --> 00:04:18,240 ‫"أظن أنني سأخرج في موعد مع شخص…"‬ 42 00:04:18,320 --> 00:04:23,040 ‫…كتبت نهاية قصة رائعة لم تبدأ أصلًا.‬ 43 00:04:23,120 --> 00:04:25,640 ‫لكن هذا بالضبط‬ ‫ما جعلها قصة لم تر النور ونقية‬ 44 00:04:25,720 --> 00:04:30,880 ‫مثل كلّ القصص التي لا تبدأ أبدًا،‬ ‫أو التي تنتهي حالما تبدأ.‬ 45 00:04:32,320 --> 00:04:34,080 ‫هذه مشكلة المذعنين أمثالنا.‬ 46 00:04:34,160 --> 00:04:36,480 ‫عندما يتجاهلنا الناس ولا يهتمون بنا،‬ 47 00:04:36,560 --> 00:04:39,120 ‫ويضعوننا في أسفل قائمة أولوياتهم،‬ 48 00:04:39,200 --> 00:04:40,040 ‫حتى بعد…‬ 49 00:04:40,120 --> 00:04:42,360 ‫ليست بيدي حيلة! لديّ تمرين "باور بيلاتس"!‬ 50 00:04:42,440 --> 00:04:44,160 ‫لدينا عرض نهاية العام.‬ 51 00:04:44,240 --> 00:04:45,080 ‫و…‬ 52 00:04:45,160 --> 00:04:47,920 ‫آسفة يا عزيزي،‬ ‫لكن برنامج "من رآه؟" يُعرض مساء الأربعاء.‬ 53 00:04:48,000 --> 00:04:49,280 ‫لا تذكر الاسم عبثًا!‬ 54 00:04:49,360 --> 00:04:52,640 ‫أعلم أن مكانة برنامج "من رآه؟" أمر جدلي.‬ 55 00:04:52,720 --> 00:04:54,800 ‫إنه واجب مدني على كلّ مواطن!‬ 56 00:04:54,880 --> 00:04:57,200 ‫أفهم ذلك، لكن إن دعاك شخص للخروج في موعد…‬ 57 00:04:57,280 --> 00:05:00,120 ‫اصمت. يعرضون آخر رسائل "إيزوتا".‬ 58 00:05:00,200 --> 00:05:03,640 ‫خرجت لشراء "إغوانا"‬ ‫لحبيبها البالغ من العمر 13 عامًا،‬ 59 00:05:03,720 --> 00:05:05,280 ‫الذي تعرّفت به عبر "تيك توك"،‬ 60 00:05:05,360 --> 00:05:08,160 ‫لكنها لم تصل إلى متجر الحيوانات الغريبة.‬ 61 00:05:08,240 --> 00:05:11,520 ‫على أي حال، عندما يرفض الآخرون دعوتنا،‬ ‫نتقبل الأمر بصدر رحب.‬ 62 00:05:11,600 --> 00:05:13,960 ‫نقول في أنفسنا،‬ ‫"لا بأس، ربما في المرة المقبلة."‬ 63 00:05:14,040 --> 00:05:16,920 ‫لكن عندما يتعيّن علينا نحن وضع حدّ للأمور،‬ 64 00:05:17,000 --> 00:05:18,160 ‫وأن نقول…‬ 65 00:05:18,240 --> 00:05:20,520 ‫"لا، آسف. لا أستطيع."‬ 66 00:05:20,600 --> 00:05:23,600 ‫قول "لا أستطيع"‬ ‫أسوأ من طعن أنفسنا بالسكين.‬ 67 00:05:24,160 --> 00:05:26,320 ‫إنه يُنمّي الشك بداخلك.‬ 68 00:05:26,400 --> 00:05:29,520 ‫تشعر بأن الوقت‬ ‫كان قد حان أخيرًا لتكونا معًا،‬ 69 00:05:29,600 --> 00:05:31,560 ‫لكن لن يحدث ذلك بسبب خطئي برفضي الدعوة.‬ 70 00:05:31,640 --> 00:05:34,160 ‫وسأمضي بقية حياتي نادمًا على ذلك.‬ 71 00:05:35,280 --> 00:05:37,400 ‫لكن لعلّ كرامتي استفاقت من غفوتها فجأةً.‬ 72 00:05:37,480 --> 00:05:40,760 ‫ربما تسبب الطقس الحار في ذلك اليوم‬ ‫في تعطيل غدة إذعاني العاطفي.‬ 73 00:05:40,840 --> 00:05:42,480 ‫لكنني أضفت…‬ 74 00:05:42,560 --> 00:05:45,040 ‫أقصد أنني سأخرج في موعد مع فتاة.‬ 75 00:05:45,800 --> 00:05:48,480 ‫عجبًا! أخبرتها!‬ ‫قولوا حرف الهاء، واتبعوه بالياء والألف!‬ 76 00:05:48,560 --> 00:05:49,760 ‫هيا!‬ 77 00:05:49,840 --> 00:05:50,920 ‫بم ستردّ هي؟‬ 78 00:05:51,000 --> 00:05:52,360 ‫ماذا لو ثار غضبها؟‬ 79 00:05:52,440 --> 00:05:53,920 ‫إن شعرت بنوبة غيرة مفاجئة،‬ 80 00:05:54,000 --> 00:05:55,560 ‫فبوسعك أن تقول لها أخيرًا،‬ 81 00:05:55,640 --> 00:05:57,360 ‫"أنت نادمة الآن، أليس كذلك؟‬ 82 00:05:57,440 --> 00:06:00,120 ‫أضعت الفرصة من يديك.‬ ‫هذا الفتى الجذّاب لم يعد متاحًا.‬ 83 00:06:00,200 --> 00:06:02,360 ‫ذهب ليواعد فتاة بغرض أن يتزوجها."‬ 84 00:06:04,120 --> 00:06:07,440 ‫هذا رائع! أنا سعيدة من أجلك.‬ ‫يجب أن تطلعني على المستجدات لاحقًا.‬ 85 00:06:08,040 --> 00:06:09,800 ‫لا. إنها لا تبالي إطلاقًا.‬ 86 00:06:09,880 --> 00:06:12,000 ‫لا يمكنني الجزم بأنها لم تبال إطلاقًا.‬ 87 00:06:12,080 --> 00:06:14,200 ‫قولوا حرف الغين‬ ‫واتبعوه بالباء والياء! غبي!‬ 88 00:06:14,280 --> 00:06:16,280 ‫أريد قهوة "ماكياتو" من فضلك.‬ 89 00:06:16,360 --> 00:06:18,320 ‫لم تكن تبكي بدل الدموع دمًا حتمًا.‬ 90 00:06:18,400 --> 00:06:25,280 ‫لكنني شعرت بأن شيئًا صغيرًا خفيًا‬ ‫قد تصدّع بداخلها هي أيضًا.‬ 91 00:06:26,920 --> 00:06:29,440 ‫لكنني لم أسمع دويّ التصدع،‬ 92 00:06:29,520 --> 00:06:32,240 ‫لأنها كانت مقتنعة بأن كلّ صمت محرج‬ 93 00:06:32,320 --> 00:06:36,680 ‫يجب دائمًا أن يملأه شخص‬ ‫بصراخ يستمر إلى أن تُرهق أحباله الصوتية.‬ 94 00:06:43,480 --> 00:06:45,480 ‫"مقهى - حانة"‬ 95 00:06:47,600 --> 00:06:49,000 ‫"الـ8 صباحًا، تنبيه، غفوة"‬ 96 00:07:15,600 --> 00:07:16,760 ‫"لا تُوجد إشعارات"‬ 97 00:07:16,840 --> 00:07:18,360 ‫"(حرب بين النجوم)"‬ 98 00:07:23,760 --> 00:07:26,920 ‫"ما زلنا صامدين، لن تهزمونا‬ 99 00:07:27,520 --> 00:07:28,680 ‫أبدًا!"‬ 100 00:07:32,200 --> 00:07:34,160 ‫لماذا تفعل ذلك؟‬ 101 00:07:34,880 --> 00:07:35,920 ‫ما أدراني؟‬ 102 00:07:36,000 --> 00:07:38,480 ‫تحسّبًا لأن يطعني، وبهذا لن تنفذ طعنته.‬ 103 00:07:39,080 --> 00:07:41,080 ‫الأناناس أفضل بكثير.‬ 104 00:07:42,680 --> 00:07:43,960 ‫ماذا تقصد؟‬ 105 00:07:44,040 --> 00:07:48,440 ‫قشرة الأناناس أكثر صلابة،‬ ‫وهي تصدّ النار أيضًا.‬ 106 00:07:48,520 --> 00:07:49,920 ‫إن وضعتها على ذراعك،‬ 107 00:07:50,000 --> 00:07:52,760 ‫فيمكنك إيقاف موقد اللحام من دون أن تحترق.‬ 108 00:07:52,840 --> 00:07:55,320 ‫لا أظن أن "متقلب المزاج"‬ ‫سيأتي متسلحًا بموقد لحام.‬ 109 00:07:55,400 --> 00:07:58,360 ‫لنمرّ بمنزلي. صنعت بذلة مدرّعة كاملة.‬ 110 00:07:58,440 --> 00:08:02,040 ‫هل صنعت بذلة مدرّعة من الأناناس؟ لماذا؟‬ 111 00:08:02,120 --> 00:08:03,560 ‫"بذلة مدرّعة من الأناناس"‬ 112 00:08:03,640 --> 00:08:06,560 ‫تحسّبًا لمواجهة عدوّ يمتلك قوى نارية خارقة!‬ 113 00:08:08,160 --> 00:08:09,920 ‫- أي عدوّ؟‬ ‫- أنا جاهز.‬ 114 00:08:10,000 --> 00:08:11,880 ‫هل لدينا وقت لاحتساء القهوة؟‬ 115 00:08:11,960 --> 00:08:14,360 ‫لا داعي لأن نذهب جميعًا يا رفاق.‬ 116 00:08:14,440 --> 00:08:17,880 ‫لنتحلّ بالتعقل. لن نذهب في رحلة.‬ 117 00:08:17,960 --> 00:08:21,280 ‫بدأ كلّ هذا بسببي. أتظن أنني لن آتي معك؟‬ 118 00:08:21,360 --> 00:08:22,560 ‫قلت هذا بدافع اللطف،‬ 119 00:08:22,640 --> 00:08:27,320 ‫لكن إن اقتنعت أنت تحديدًا بفكرتي‬ ‫ولم تأت معي، لرأيت أنك وغد.‬ 120 00:08:27,400 --> 00:08:28,280 ‫تبًا لك!‬ 121 00:08:28,360 --> 00:08:30,280 ‫لكن لا داعي لأن يأتي الآخرون.‬ 122 00:08:30,360 --> 00:08:33,560 ‫إنه حبيبي السابق،‬ ‫وأنا من استدعيت "كارلو" و"إميليو".‬ 123 00:08:33,640 --> 00:08:36,560 ‫يجدر بي القدوم‬ ‫لتحجيم الأضرار التي سيسببانها.‬ 124 00:08:36,640 --> 00:08:38,720 ‫بخصوص ذلك، أردت أن أقول شيئًا.‬ 125 00:08:38,800 --> 00:08:40,800 ‫أتوقّع أن يحدث بعض العنف،‬ 126 00:08:40,880 --> 00:08:44,000 ‫لكنني لا أريد أن أتورط في… اتفقنا؟‬ 127 00:08:45,760 --> 00:08:46,680 ‫تتورط في ماذا؟‬ 128 00:08:46,760 --> 00:08:49,480 ‫أقصد أن القدرة على الإقناع مهمة بالطبع،‬ 129 00:08:49,560 --> 00:08:53,720 ‫لكن يجب أن ينجو‬ ‫ليتمكن من سرد ما حدث له لاحقًا.‬ 130 00:08:53,800 --> 00:08:55,200 ‫لمن سيسرد ما حدث له؟‬ 131 00:08:55,280 --> 00:08:56,320 ‫نظريًا!‬ 132 00:08:56,400 --> 00:08:58,280 ‫كيف أصوغ الأمر بحق السماء؟‬ 133 00:09:01,760 --> 00:09:04,200 ‫لا أريد أن أتورط في جريمة قتل!‬ 134 00:09:04,280 --> 00:09:05,640 ‫كفى مبالغة يا "زارو"!‬ 135 00:09:05,720 --> 00:09:09,520 ‫المقابلة في الـ8 صباحًا في الميدان.‬ ‫مقابلة متفق عليها عبر الرسائل النصية!‬ 136 00:09:09,600 --> 00:09:11,560 ‫عندما يقرر الناس قتل شخص ما،‬ 137 00:09:11,640 --> 00:09:13,600 ‫يتخذون المزيد من الاحتياطات.‬ 138 00:09:13,680 --> 00:09:16,400 ‫أتقصدين أن شقيقيك سيظهران في مرحلة ما،‬ 139 00:09:16,480 --> 00:09:20,840 ‫ربما قبل أن يُفرغ أحشائي مثل سمكة قاروص،‬ ‫لكنهما لن يبالغا في عنفهما؟‬ 140 00:09:20,920 --> 00:09:24,400 ‫"زارو"، سيشهد اليوم أحداثًا مرعبة،‬ 141 00:09:24,480 --> 00:09:26,840 ‫ومن الوارد وقوع بعض الأضرار.‬ 142 00:09:26,920 --> 00:09:30,440 ‫سأحضر لأضمن وجود توازن‬ ‫بين الأحداث المرعبة والأضرار.‬ 143 00:09:32,240 --> 00:09:34,160 ‫لا يُوجد سبب مقنع لمجيئك أنت أيضًا.‬ 144 00:09:34,240 --> 00:09:36,760 ‫ماذا عليّ أن أقول؟‬ ‫على الأقل ستكون هنالك امرأة أخرى.‬ 145 00:09:36,840 --> 00:09:39,120 ‫تفوح من القصة بأكملها رائحة هيمنة الذكور.‬ 146 00:09:39,200 --> 00:09:43,640 ‫على الأقل، سنضفي لمسة تضامن نسائي‬ ‫على هذا الإجراء الذي لا أتفق معه أصلًا.‬ 147 00:09:45,520 --> 00:09:47,480 ‫حسنًا، لن أطرح عليك أي سؤال.‬ 148 00:09:47,560 --> 00:09:51,720 ‫آمل أن تكون هنالك نيران‬ ‫لكي تعتذر عن استخفافك بالأناناس.‬ 149 00:09:52,320 --> 00:09:54,560 ‫نيران تنين.‬ 150 00:09:55,400 --> 00:09:57,520 ‫"مطعم (’الصين‘ الجميلة)، مشويات - بيتزا"‬ 151 00:10:09,680 --> 00:10:12,680 ‫أتذكّر أننا سرنا لمسافة طويلة جدًا.‬ 152 00:10:14,600 --> 00:10:15,960 ‫كان قلبي يخفق بشدة،‬ 153 00:10:16,040 --> 00:10:20,000 ‫وظل "المدرع" يكرر الشك المزعج‬ ‫الذي كان يشغل ذهني.‬ 154 00:10:20,080 --> 00:10:22,240 ‫ماذا لو لم يحضر "كارلو" و"إميليو"؟‬ 155 00:10:22,320 --> 00:10:24,000 ‫ماذا لو استغرقا في النوم؟‬ 156 00:10:24,080 --> 00:10:27,600 ‫ستصل إلى هناك وتجد "متقلب المزاج".‬ ‫ماذا ستفعل؟ ماذا لو كان يحمل سكينًا؟‬ 157 00:10:27,680 --> 00:10:29,560 ‫أرجوك. أنا متوتر أصلًا.‬ 158 00:10:29,640 --> 00:10:31,760 ‫لهذا وضعت المجلات حول بطني.‬ 159 00:10:31,840 --> 00:10:34,120 ‫لن تجدي المجلات نفعًا.‬ ‫حتى الأناناس لن يفيد.‬ 160 00:10:34,200 --> 00:10:36,120 ‫إنه يستهدف المناطق العلوية.‬ 161 00:10:36,200 --> 00:10:38,000 ‫سيطعنك في الحلق أو الصدر. هذا مؤلم.‬ 162 00:10:38,080 --> 00:10:41,000 ‫سبق أن قلت إن من الأفضل‬ ‫أن يكون "متقلب المزاج" هو من يطعنني‬ 163 00:10:41,080 --> 00:10:43,280 ‫لأنه متمرس في الطعن.‬ 164 00:10:43,360 --> 00:10:44,760 ‫أجل، لكن الوضع تغيّر الآن.‬ 165 00:10:45,360 --> 00:10:46,720 ‫ضع نفسك مكانه.‬ 166 00:10:46,800 --> 00:10:49,480 ‫رششتما الفلفل في وجهه.‬ ‫كسرتما حاجزه الأنفي.‬ 167 00:10:49,560 --> 00:10:50,400 ‫ضاجعت حبيبته.‬ 168 00:10:50,480 --> 00:10:52,080 ‫لم أضاجع أحدًا!‬ 169 00:10:52,160 --> 00:10:53,560 ‫مربط الفرس هو ما يظنه هو.‬ 170 00:10:53,640 --> 00:10:56,800 ‫كما أنه طُرد‬ ‫من عمله في تلك التجارة العائلية.‬ 171 00:10:56,880 --> 00:10:57,800 ‫يا له من مسكين!‬ 172 00:10:57,880 --> 00:10:59,200 ‫لا أدافع عنه.‬ 173 00:10:59,280 --> 00:11:02,960 ‫لكن إن رأيت الأمر من هذا المنظور،‬ ‫فلا يمكن لومه إن طعنك.‬ 174 00:11:03,680 --> 00:11:05,360 ‫لم أكن أملك الطاقة لأجادل،‬ 175 00:11:05,440 --> 00:11:08,160 ‫وفضّلت التركيز‬ ‫على الأمر الوحيد الذي يشعرني بالراحة.‬ 176 00:11:09,520 --> 00:11:11,640 ‫أعرف أنه أمر مثير للجدل.‬ 177 00:11:13,120 --> 00:11:14,160 ‫لا أريد الموت وحدي.‬ 178 00:11:15,280 --> 00:11:17,760 ‫ربما تقولون،‬ ‫"هذا بديهي! لا أحد يريد الموت وحيدًا."‬ 179 00:11:17,840 --> 00:11:21,680 ‫لكنني لا أقصد أنني أريد‬ ‫أن يُمسك أحبائي بيدي، وما إلى ذلك.‬ 180 00:11:22,480 --> 00:11:26,680 ‫لا أريد أن أكون الوحيد الذي يموت.‬ ‫أريد أن يموتوا جميعهم معي.‬ 181 00:11:32,880 --> 00:11:35,000 ‫"هنا يرقد (زاروكالكاري)،‬ ‫أمقت أن أكون وحدي"‬ 182 00:11:35,080 --> 00:11:37,080 ‫أكره فكرة أن أموت ويظلّون هم أحياء،‬ 183 00:11:37,160 --> 00:11:38,680 ‫وتقع آلاف الأحداث.‬ 184 00:11:38,760 --> 00:11:41,520 ‫سيرون استنساخ ديناصورات وغزوًا فضائيًا،‬ 185 00:11:41,600 --> 00:11:45,400 ‫وأعضاء طاقم برنامج "زانزارا"‬ ‫يتسوّلون المال في برنامج "سليبريتي آيلاند".‬ 186 00:11:45,480 --> 00:11:48,240 ‫ستقع كلّ الأحداث‬ ‫التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر طوال حياتي،‬ 187 00:11:48,320 --> 00:11:50,640 ‫وسأكون الغائب الوحيد.‬ 188 00:11:50,720 --> 00:11:53,440 ‫بصراحة، إنهم ليسوا أفضل مني ليحظوا بهذا.‬ 189 00:11:53,520 --> 00:11:55,160 ‫أتمنى أن ينتهي العالم بموتي.‬ 190 00:11:55,240 --> 00:11:56,360 ‫"(من رآه؟)، النهاية"‬ 191 00:11:57,560 --> 00:11:59,480 ‫حالما ينبض قلبي للمرة الأخيرة،‬ 192 00:11:59,560 --> 00:12:02,800 ‫يصطدم نيزك بـ"الأرض"‬ ‫ويقضي على كلّ أشكال الحياة.‬ 193 00:12:02,880 --> 00:12:05,200 ‫وهكذا نلقى جميعًا المصير نفسه‬ ‫ولا أشعر بالمرارة.‬ 194 00:12:05,280 --> 00:12:08,280 ‫لكنني أدرك أنها فكرة نرجسية وأنانية.‬ 195 00:12:08,360 --> 00:12:12,120 ‫لست مجنونًا. أدرك أنني لا أستطيع‬ ‫فرض مطالبي على البشرية جمعاء.‬ 196 00:12:12,200 --> 00:12:14,560 ‫لذا سأكتفي بموت أصدقائي فقط.‬ 197 00:12:16,920 --> 00:12:20,040 ‫وبينما كنت أفكّر‬ ‫فيمن صاحب أكبر احتمال للموت معي،‬ 198 00:12:20,120 --> 00:12:23,320 ‫لاحظت مرور عدد هائل من سيارات الشرطة،‬ ‫وقلت في نفسي،‬ 199 00:12:23,400 --> 00:12:25,560 ‫"ما الذي يحدث اليوم بحق السماء؟"‬ 200 00:12:26,520 --> 00:12:29,400 ‫ثم رأيتها جميعًا متجهة نحو الميدان، فقلت…‬ 201 00:12:29,480 --> 00:12:31,960 ‫"إزميرالدا"،‬ ‫أتظنين أن شقيقيك أنهيا المهمة بالفعل؟‬ 202 00:12:33,400 --> 00:12:36,560 ‫لم تجبني. بدأت تركض، فتبعناها.‬ 203 00:12:36,640 --> 00:12:38,360 ‫لكن الرؤية كانت محجوبة.‬ 204 00:12:38,440 --> 00:12:41,200 ‫كان المكان مكتظًا بالناس والجميع يسألون…‬ 205 00:12:41,280 --> 00:12:43,000 ‫- ماذا حدث؟‬ ‫- ماذا حدث؟‬ 206 00:12:43,080 --> 00:12:45,200 ‫بدأت أشعر بالذعر لأنني قلت في نفسي،‬ 207 00:12:45,280 --> 00:12:48,240 ‫"ماذا فعل هذان الأحمقان؟ هل قتلاه؟"‬ 208 00:12:48,320 --> 00:12:51,200 ‫أم العكس، هل قتلهما؟‬ 209 00:12:51,280 --> 00:12:53,520 ‫لا بدّ أنهما جاءا بكلّ ثقة وغرور،‬ 210 00:12:53,600 --> 00:12:55,200 ‫فطعنهما.‬ 211 00:12:55,280 --> 00:12:56,560 ‫أو ربما كان "سيكو" محقًا،‬ 212 00:12:56,640 --> 00:12:58,720 ‫وأتى متسلحًا بموقد لحام بالفعل.‬ 213 00:12:58,800 --> 00:13:00,880 ‫وكان هذا سبب رائحة الشيء المحترق!‬ 214 00:13:04,640 --> 00:13:06,600 ‫لكنني نظرت حولي،‬ 215 00:13:06,680 --> 00:13:07,600 ‫وكانا واقفين هناك.‬ 216 00:13:07,680 --> 00:13:10,160 ‫أصابتني تعبيرات وجهيهما بالقشعريرة.‬ 217 00:13:10,240 --> 00:13:13,200 ‫تبادلنا النظرات لثانية واحدة،‬ 218 00:13:13,280 --> 00:13:17,320 ‫ثم أشار "كارلو" بالإشارة المفهومة عالميًا‬ ‫التي تعني "لنبتعد عن هنا فورًا".‬ 219 00:13:17,400 --> 00:13:19,880 ‫لماذا؟ هل قتلاه؟‬ 220 00:13:19,960 --> 00:13:22,120 ‫اختفيا، ولم أستطع رؤية "إزميرالدا"،‬ 221 00:13:22,200 --> 00:13:24,040 ‫وقلت في نفسي، "أين هي؟"‬ 222 00:13:24,120 --> 00:13:27,800 ‫ربما كانت أذكى منا وهربت مع شقيقيها‬ ‫لأن هذا هو الحل الوحيد!‬ 223 00:13:28,880 --> 00:13:29,880 ‫لكن لا.‬ 224 00:13:32,080 --> 00:13:35,040 ‫بصراحة، لا أريد القيام بالأداء الصوتي‬ ‫في هذا الجزء،‬ 225 00:13:35,120 --> 00:13:38,400 ‫لأنني ما زلت أشعر بالرعب‬ ‫كلما استرجعت تلك اللحظة.‬ 226 00:14:06,720 --> 00:14:07,560 ‫أظن أنه مات.‬ 227 00:14:11,720 --> 00:14:13,040 ‫لنرحل يا "زارو".‬ 228 00:14:13,840 --> 00:14:15,120 ‫هيا بنا!‬ 229 00:14:16,560 --> 00:14:17,880 ‫لكن "إزميرالدا" هناك.‬ 230 00:14:17,960 --> 00:14:20,280 ‫أرسل إليها رسالة، وأخبرها بأننا في المقهى.‬ 231 00:14:20,360 --> 00:14:21,560 ‫لا يجدر بنا أن نتركها…‬ 232 00:14:21,640 --> 00:14:23,480 ‫علينا الابتعاد عن هنا!‬ 233 00:14:25,240 --> 00:14:28,920 ‫كنت شبه غائب عن الوعي،‬ ‫لذا من الصعب أن أصف ما كان يجول في خاطري.‬ 234 00:14:29,000 --> 00:14:30,560 ‫- انتبه!‬ ‫- اعتذر على الأقل!‬ 235 00:14:30,640 --> 00:14:33,960 ‫كدت أن أفقد صوابي،‬ ‫وكنت بحاجة إلى استعادة تماسكي،‬ 236 00:14:34,040 --> 00:14:37,960 ‫فقلت في نفسي، "سأرتّب أفكاري،‬ ‫كما لو كانت عملية تشريح."‬ 237 00:14:39,200 --> 00:14:40,200 ‫سأفتح رأسي،‬ 238 00:14:40,280 --> 00:14:43,120 ‫وأُخرج كلّ ما فيه وأكشفه علنًا.‬ 239 00:14:43,200 --> 00:14:44,480 ‫حسنًا، لنبدأ.‬ 240 00:14:46,240 --> 00:14:48,280 ‫أول شيء كان شعورًا صادمًا.‬ 241 00:14:49,120 --> 00:14:50,600 ‫شعور بالارتياح.‬ 242 00:14:51,120 --> 00:14:52,520 ‫أعلم أن هذا ليس لائقًا.‬ 243 00:14:52,600 --> 00:14:54,520 ‫ثمة رجل منطرح في بركة من الدماء،‬ 244 00:14:54,600 --> 00:14:56,720 ‫لكنني لا أشعر بالأسف عليه بصراحة.‬ 245 00:14:58,840 --> 00:15:01,160 ‫كأنك تسأل "فرودو" إن كان حزينًا‬ ‫لأن "سورون" مات.‬ 246 00:15:01,240 --> 00:15:02,080 ‫"خواتم للسرقة"‬ 247 00:15:02,160 --> 00:15:05,000 ‫ماذا عساي أن أقول؟‬ ‫كان يحاول قتلي في ثلاثة أفلام.‬ 248 00:15:05,080 --> 00:15:07,880 ‫أيُفترض أن أبكي عليه؟‬ ‫"يا له من مسكين! كم كان مهذبًا!"‬ 249 00:15:07,960 --> 00:15:08,920 ‫عزيزي الغالي!‬ 250 00:15:09,000 --> 00:15:09,840 ‫توقّف!‬ 251 00:15:09,920 --> 00:15:11,680 ‫لن أرقص عبر "تيك توك"،‬ 252 00:15:11,760 --> 00:15:14,840 ‫لكنني لن أتظاهر بالحزن على موته. بحقكم!‬ 253 00:15:16,600 --> 00:15:18,080 ‫التالي كان شعورًا بالخوف.‬ 254 00:15:18,600 --> 00:15:20,320 ‫قدر كبير من الشعور بالخوف.‬ 255 00:15:21,440 --> 00:15:23,160 ‫الموت.‬ 256 00:15:23,240 --> 00:15:26,080 ‫أكثر شيء مرعب في الحياة.‬ 257 00:15:26,160 --> 00:15:29,040 ‫حتى الموت الطبيعي نستبعده من أفكارنا.‬ 258 00:15:29,120 --> 00:15:31,080 ‫نعيش وكأننا لن نموت.‬ 259 00:15:31,160 --> 00:15:33,240 ‫لا نضع الموت في اعتبارنا أبدًا.‬ 260 00:15:33,320 --> 00:15:34,680 ‫إلا عندما يحدث.‬ 261 00:15:35,280 --> 00:15:36,920 ‫لكن الموت الوحشي،‬ 262 00:15:37,000 --> 00:15:39,240 ‫الموت طعنًا…‬ 263 00:15:47,000 --> 00:15:50,240 ‫هذا أمر تظن دائمًا أنه مستبعد‬ ‫وأن بينك وبينه مسافة هائلة.‬ 264 00:15:50,320 --> 00:15:52,440 ‫"مات طعنًا - خنقها زوجها - نُحر عنقه"‬ 265 00:15:52,520 --> 00:15:53,480 ‫لكنه قريب منك جدًا،‬ 266 00:15:53,560 --> 00:15:54,560 ‫على بُعد أمتار قليلة.‬ 267 00:16:00,240 --> 00:16:03,360 ‫يحوم شبح الموت على الجسد‬ ‫الذي لا يزال تفوح منه رائحتي،‬ 268 00:16:03,440 --> 00:16:04,880 ‫وتفوح مني رائحته.‬ 269 00:16:06,920 --> 00:16:09,520 ‫تبادلنا الذرّات والجزيئات والعرق…‬ 270 00:16:09,600 --> 00:16:11,120 ‫أتظن أن الأمر لعبة؟‬ 271 00:16:11,200 --> 00:16:12,600 ‫والآن هو ميت،‬ 272 00:16:12,680 --> 00:16:18,160 ‫وقد اخترقه نصل حديدي حادّ‬ ‫أصابه بطعنات نافذة عديدة.‬ 273 00:16:20,600 --> 00:16:23,400 ‫التالي كان شعورًا أخجلني.‬ 274 00:16:23,480 --> 00:16:24,880 ‫لا أريد حتى أن أسمّيه.‬ 275 00:16:24,960 --> 00:16:29,080 ‫إنه الشعور الذي شعرت به‬ ‫عندما رأيت "إزميرالدا" يائسة.‬ 276 00:16:29,160 --> 00:16:32,480 ‫كان ثمة صوت في ذهني يقول…‬ 277 00:16:32,560 --> 00:16:34,120 ‫لماذا تبكين بحق السماء؟‬ 278 00:16:34,200 --> 00:16:37,080 ‫ظللت تقولين إنه كان يضربك، وإنه كان وغدًا،‬ 279 00:16:37,160 --> 00:16:40,040 ‫والآن تبكين كما لو أن "ديريك"‬ ‫من مسلسل "غريز أناتومي" مات.‬ 280 00:16:40,120 --> 00:16:41,800 ‫بحق السماء! كفى!‬ 281 00:16:42,640 --> 00:16:46,320 ‫أعرف أن الإجابة المنطقية‬ ‫هي أن من كان وحشًا بالنسبة إليّ،‬ 282 00:16:46,400 --> 00:16:48,880 ‫كان يعني لها الكثير.‬ 283 00:16:48,960 --> 00:16:50,520 ‫قضت سبع سنوات معه.‬ 284 00:16:50,600 --> 00:16:53,960 ‫من البديهي أن تحزن عندما تراه مذبوحًا هكذا.‬ 285 00:16:55,160 --> 00:16:57,240 ‫هذا منطقيّ بالطبع!‬ 286 00:16:57,320 --> 00:16:59,720 ‫شكرًا على الدرس القيّم يا "جيميني كريكيت".‬ 287 00:16:59,800 --> 00:17:03,280 ‫ما زال بكاؤها على هذا الحقير يزعجني.‬ 288 00:17:03,360 --> 00:17:05,760 ‫أليس من حقي أن أنزعج أم عليّ أن أطلب إذنك؟‬ 289 00:17:08,000 --> 00:17:09,840 ‫أتريد مشروبًا غازيًا يا أحمق؟‬ 290 00:17:11,080 --> 00:17:13,560 ‫ربما هذا لم يحدث أصلًا يا رفاق.‬ 291 00:17:14,080 --> 00:17:15,040 ‫أظن أنه حدث.‬ 292 00:17:15,120 --> 00:17:16,760 ‫نُشر الخبر في صُحف "روما".‬ 293 00:17:18,200 --> 00:17:19,320 ‫ماذا عن "إزميرالدا"؟‬ 294 00:17:19,400 --> 00:17:21,800 ‫أتصل بها، لكنها لا تجيب.‬ 295 00:17:22,840 --> 00:17:26,120 ‫ما زلت لا أفهم كيف يمكنكم جميعًا‬ ‫أن تكونوا هادئين هكذا.‬ 296 00:17:26,200 --> 00:17:27,840 ‫أظن أنه كان عين الصواب.‬ 297 00:17:27,920 --> 00:17:29,360 ‫كيف يُعقل أن يكون عين الصواب؟‬ 298 00:17:29,440 --> 00:17:32,800 ‫مات شخص! حتى لو كان ذلك مجرّد تبعات…‬ 299 00:17:32,880 --> 00:17:37,240 ‫كان سيموت عاجلًا أم آجلًا.‬ ‫لا جدوى من تأجيل الأمور.‬ 300 00:17:37,840 --> 00:17:39,880 ‫لم أكن في مزاج مناسب للبحث‬ 301 00:17:39,960 --> 00:17:43,200 ‫لأعرف إلى أين‬ ‫قد يقودنا منطق "سيكو" عن الحياة والموت،‬ 302 00:17:43,280 --> 00:17:46,280 ‫ولم يكن لديّ وقت للسؤال‬ ‫لأنني سمعت رنين الجرس…‬ 303 00:17:46,360 --> 00:17:47,920 ‫المقهى خارج العمل!‬ 304 00:17:48,000 --> 00:17:50,080 ‫اهدأ! ماذا تعني بـ"خارج العمل"؟‬ 305 00:17:50,160 --> 00:17:52,680 ‫حبيبتي! ظننت أنك لم تقرئي رسائلي!‬ 306 00:17:52,760 --> 00:17:55,040 ‫حبيبتي!‬ 307 00:17:55,120 --> 00:17:56,600 ‫وقعت أحداث كثيرة.‬ 308 00:17:56,680 --> 00:17:58,920 ‫قُتل "متقلب المزاج"، ولا علاقة لي بهذا.‬ 309 00:17:59,000 --> 00:18:00,800 ‫أقسم إنه لا علاقة لي بمقتله.‬ 310 00:18:00,880 --> 00:18:02,880 ‫لم يعد آل "تارتاليغرا" يريدون المال!‬ 311 00:18:02,960 --> 00:18:04,920 ‫لا أعرف ما حدث، لكن الشقيقين قالا لنا…‬ 312 00:18:05,000 --> 00:18:06,920 ‫عزيزي! مهلًا. كفى.‬ 313 00:18:07,000 --> 00:18:09,160 ‫آسف. حسبت أنني لن أراك مجددًا.‬ 314 00:18:09,240 --> 00:18:11,800 ‫اشرح لي. ما قصدك بأن "متقلب المزاج" قُتل؟‬ 315 00:18:11,880 --> 00:18:12,840 ‫من قتله؟‬ 316 00:18:14,360 --> 00:18:15,880 ‫مهلًا، أليس هذا…‬ 317 00:18:15,960 --> 00:18:16,880 ‫أطبق فمك.‬ 318 00:18:16,960 --> 00:18:18,440 ‫ما زال يحمل السكين.‬ 319 00:18:18,520 --> 00:18:20,640 ‫يحقق الشرطيون مع الموجودين. علينا الرحيل!‬ 320 00:18:20,720 --> 00:18:21,680 ‫هذا الطريق مغلق.‬ 321 00:18:21,760 --> 00:18:23,560 ‫كنت ما زلت مصدومًا‬ 322 00:18:23,640 --> 00:18:26,320 ‫لأنني رأيت من كان يحمل السكين.‬ 323 00:18:26,400 --> 00:18:29,640 ‫رأيت الشخص الذي بحسب تعريف القاموس،‬ 324 00:18:29,720 --> 00:18:31,400 ‫"قاتل".‬ 325 00:18:31,480 --> 00:18:34,360 ‫ومن بين كلّ الناس الذين قابلتهم في حياتي،‬ 326 00:18:34,440 --> 00:18:39,480 ‫لم يخطر ببالي قط‬ ‫أن تتلطخ يدا هذا الشخص بجريمة قتل.‬ 327 00:18:39,560 --> 00:18:41,480 ‫كان "لورينزو مونتيني".‬ 328 00:18:41,560 --> 00:18:44,560 ‫"مونتيني"…‬ 329 00:18:56,120 --> 00:18:58,160 ‫"قسم الطوارئ، نعمل على مدار الساعة"‬ 330 00:18:59,280 --> 00:19:01,480 ‫هل يمكنني الانتظار هنا؟‬ 331 00:19:01,560 --> 00:19:04,680 ‫بوسعك الانتظار في غرفة الانتظار،‬ ‫لكن لا يمكنك الدخول.‬ 332 00:19:05,480 --> 00:19:07,280 ‫لم لا تذهب إلى المنزل لترتاح؟‬ 333 00:19:07,360 --> 00:19:08,880 ‫سنتصل بك إن استفاق.‬ 334 00:19:10,240 --> 00:19:12,480 ‫ما اسم الصغير؟‬ 335 00:19:12,560 --> 00:19:13,960 ‫"جوليو".‬ 336 00:19:14,040 --> 00:19:15,640 ‫اسمه "جوليو".‬ 337 00:19:16,800 --> 00:19:21,320 ‫تخيّلوا الجحيم اللعين‬ ‫الذي ألقيناه فيه ليُجبر على فعل هذا.‬ 338 00:19:21,840 --> 00:19:24,560 ‫كنا جميعًا نحاول‬ ‫حل مشكلة "الخنزير البري" أولًا،‬ 339 00:19:24,640 --> 00:19:25,800 ‫ثم مشكلتي،‬ 340 00:19:25,880 --> 00:19:30,520 ‫وفي تلك الأثناء،‬ ‫كان أمامنا ينزلق أكثر فأكثر إلى الجحيم،‬ 341 00:19:30,600 --> 00:19:32,320 ‫وكأننا لم نكن نراه.‬ 342 00:19:34,600 --> 00:19:36,800 ‫وفي النهاية، صار هو الجحيم.‬ 343 00:19:46,640 --> 00:19:48,280 ‫لكن لماذا فعل "مونتيني" ذلك؟‬ 344 00:19:48,360 --> 00:19:49,920 ‫هل سمعت ما قلتُه يا عزيزتي؟‬ 345 00:19:50,000 --> 00:19:52,000 ‫لا وجود للدين الذي عليّ لآل "تارتاليغرا"!‬ 346 00:19:52,080 --> 00:19:55,320 ‫يا عزيزي،‬ ‫لا تختفي الديون الضخمة بهذه البساطة.‬ 347 00:19:55,400 --> 00:19:58,480 ‫لا أعرف كيف حدث هذا. إنها معجزة!‬ 348 00:20:01,520 --> 00:20:03,760 ‫"السيدة العذراء" هي من تصنع المعجزات.‬ 349 00:20:03,840 --> 00:20:05,640 ‫أما نحن فنقوم بالأعمال التجارية.‬ 350 00:20:07,640 --> 00:20:09,360 ‫لكن… ما علاقته بالأمر؟‬ 351 00:20:09,440 --> 00:20:11,840 ‫ألم تعرف أي شيء حقًا؟‬ 352 00:20:11,920 --> 00:20:13,480 ‫عمّ؟ لا أفهم.‬ 353 00:20:13,560 --> 00:20:15,440 ‫ألم يثر ما حدث تساؤلك؟‬ 354 00:20:15,520 --> 00:20:19,400 ‫عندما سأل آل "تارتاليغرا" البنغالي‬ ‫عن سبب المشكلة،‬ 355 00:20:19,480 --> 00:20:23,520 ‫لماذا لم يطالب أحد "كارليتو" بالمال‬ ‫بما أنه كان الوسيط؟‬ 356 00:20:23,600 --> 00:20:25,560 ‫في الواقع، أثار هذا تساؤلي.‬ 357 00:20:25,640 --> 00:20:29,120 ‫توقعت أنهم تحدثوا إليه،‬ ‫لكنهم لم يهتموا سوى بمصدر المشكلة.‬ 358 00:20:29,200 --> 00:20:30,120 ‫لا.‬ 359 00:20:30,200 --> 00:20:32,280 ‫أعني، أجل، لكنك تفوّت جزءًا مهمًا.‬ 360 00:20:32,360 --> 00:20:34,440 ‫ذهبوا إلى "كارليتو" بالفعل.‬ 361 00:20:37,760 --> 00:20:38,840 ‫وقالوا…‬ 362 00:20:38,920 --> 00:20:41,200 ‫أحد حساباتنا به 99 ألف يورو،‬ ‫وقد جُمّد بسببك.‬ 363 00:20:41,280 --> 00:20:42,200 ‫عليك إعادة المال.‬ 364 00:20:42,280 --> 00:20:43,360 ‫أنت سائق، أليس كذلك؟‬ 365 00:20:43,440 --> 00:20:44,480 ‫وماذا قلت؟‬ 366 00:20:44,560 --> 00:20:47,680 ‫قلت إنني سائق،‬ ‫لكنني لست سائق سيارات "ليموزين".‬ 367 00:20:47,760 --> 00:20:50,640 ‫أنا أقود سيارة "دون دييغو كوكودريتو" فقط.‬ 368 00:20:50,720 --> 00:20:51,840 ‫ماذا؟‬ 369 00:20:52,520 --> 00:20:54,920 ‫أخيرًا، عرفنا الحبكة الدرامية المنطقية‬ 370 00:20:55,000 --> 00:20:57,280 ‫وراء وجود هذا الكوبي مفتول العضلات‬ ‫في المسلسل!‬ 371 00:20:57,360 --> 00:20:58,800 ‫أحسنتم يا كتّاب السيناريو.‬ 372 00:20:58,880 --> 00:21:02,600 ‫كنت أتساءل‬ ‫عن سبب عدم ظهور آل "كوكودريتو" في القصة!‬ 373 00:21:04,560 --> 00:21:07,400 ‫"(كوكودريتو)"‬ 374 00:21:07,480 --> 00:21:10,000 ‫آل "كوكودريتو" هم منافسو آل "تارتاليغرا".‬ 375 00:21:10,080 --> 00:21:12,920 ‫يفعلون الأمور نفسها:‬ ‫مخدرات وربا وابتزاز ومراهنات.‬ 376 00:21:13,000 --> 00:21:14,360 ‫وهم أكثر إبداعًا‬ 377 00:21:14,440 --> 00:21:17,160 ‫إذ لديهم شغف بالزهور‬ ‫ووكالات بيع السيارات أيضًا.‬ 378 00:21:17,240 --> 00:21:18,840 ‫لكن في جزء آخر من المدينة.‬ 379 00:21:18,920 --> 00:21:20,920 ‫ثمة تنافس بين العائلتين، وليس خصومة.‬ 380 00:21:21,000 --> 00:21:22,600 ‫لأن كلّ عائلة تحترم الأخرى،‬ 381 00:21:22,680 --> 00:21:24,840 ‫ولا تتعدى إحداهما على مناطق نفوذ الأخرى.‬ 382 00:21:24,920 --> 00:21:28,040 ‫إنهم مصدر الماريجوانا‬ ‫التي تبيعها صديقتي الليمور.‬ 383 00:21:28,640 --> 00:21:30,560 ‫لهذا السبب لم يضايقوك.‬ 384 00:21:30,640 --> 00:21:32,600 ‫لم يريدوا بدء حرب عصابات.‬ 385 00:21:32,680 --> 00:21:34,680 ‫كانت الحرب على وشك أن تبدأ على أي حال.‬ 386 00:21:34,760 --> 00:21:38,200 ‫كان "متقلب المزاج" يأتي إلى هنا كلّ يوم‬ ‫ويتصرف بجنون!‬ 387 00:21:41,600 --> 00:21:44,840 ‫ضرب "مونتيني" في الشارع، وأحدث جلبة كبيرة.‬ 388 00:21:44,920 --> 00:21:47,840 ‫تجذب جلبة كهذه انتباه الشرطة،‬ ‫وهذا ليس في صالح التجارة.‬ 389 00:21:50,800 --> 00:21:54,520 ‫كان علينا إبرام صفقة تُرضي الطرفين.‬ 390 00:21:54,600 --> 00:21:56,520 ‫ماذا فعلت يا عزيزتي؟‬ 391 00:21:56,600 --> 00:21:58,200 ‫أقنعتهم بشراء الدين.‬ 392 00:21:58,280 --> 00:22:00,240 ‫ماذا؟ ماذا تقصدين؟‬ 393 00:22:00,320 --> 00:22:03,760 ‫اشتروا الدين بعد أن سددوه.‬ 394 00:22:03,840 --> 00:22:05,080 ‫ماذا يعني ذلك؟‬ 395 00:22:05,160 --> 00:22:08,240 ‫ألم أعد مديونًا لآل "تارتاليغرا"،‬ ‫لكنني مديون لآل "كوكودريتو"؟‬ 396 00:22:08,320 --> 00:22:11,160 ‫نعم. المبلغ أكبر،‬ ‫لكن صارت المسألة أقلّ إلحاحًا نوعًا ما.‬ 397 00:22:11,240 --> 00:22:13,960 ‫ماذا كنت تحسب؟ هذه الديون لا تختفي ببساطة.‬ 398 00:22:14,040 --> 00:22:16,880 ‫تعرفين أنني أحبّك، لكن ساعديني على الفهم.‬ 399 00:22:16,960 --> 00:22:18,280 ‫ماذا استفدنا من كلّ هذا؟‬ 400 00:22:18,880 --> 00:22:19,800 ‫شهر.‬ 401 00:22:19,880 --> 00:22:22,520 ‫ماذا تقصد بشهر؟ ماذا سأستفيد من شهر؟‬ 402 00:22:22,600 --> 00:22:24,080 ‫شهر هو شهر.‬ 403 00:22:25,640 --> 00:22:27,800 ‫لدينا شهر إضافي إذًا، صحيح؟‬ 404 00:22:28,320 --> 00:22:30,960 ‫كلّ معلوماتي أن بعد شهر عليّ القدوم إلى هنا.‬ 405 00:22:40,280 --> 00:22:42,440 ‫لكن إن كان يعمل مع آل "كوكودريتو"،‬ 406 00:22:42,520 --> 00:22:45,600 ‫فلماذا أقحم البنغالي‬ ‫الذي يعمل كغطاء لآل "تارتاليغرا"؟‬ 407 00:22:45,680 --> 00:22:47,560 ‫ما الرابط بينهما؟‬ 408 00:22:47,640 --> 00:22:50,240 ‫كانت خطة واحدة كبرى‬ ‫على غرار خطة "كايزر سوزي"، صحيح؟‬ 409 00:22:50,320 --> 00:22:52,960 ‫توقّعا كلّ التحركات، مثل أحجار "الدومينو"،‬ 410 00:22:53,040 --> 00:22:56,640 ‫حيث انتهى الأمر‬ ‫بشراء آل "كوكودريتو" الدين.‬ 411 00:22:56,720 --> 00:22:59,200 ‫لا، يدرس أولاد كليهما في المدرسة نفسها.‬ 412 00:22:59,280 --> 00:23:03,760 ‫رأى "كارليتو" أن والدي "آريان"‬ ‫سيستفيدان من ألفي يورو.‬ 413 00:23:04,600 --> 00:23:06,160 ‫أسحب كلّ ما قلته عن الحبكة.‬ 414 00:23:06,240 --> 00:23:09,680 ‫تكتب الحياة سيناريو مملًا غير محبوك دائمًا.‬ 415 00:23:09,760 --> 00:23:10,720 ‫يا للكسل!‬ 416 00:23:10,800 --> 00:23:12,880 ‫على الأقل، كسبنا شهرًا يا رفاق.‬ 417 00:23:12,960 --> 00:23:16,040 ‫لدينا المزيد من الوقت لنفكّر في حل،‬ ‫لذا على الأقل…‬ 418 00:23:16,120 --> 00:23:17,320 ‫"زارو".‬ 419 00:23:20,520 --> 00:23:24,000 ‫لم تقل شيئًا،‬ ‫لكن بدت في عينيها المنكسرتين نقطة قاطعة.‬ 420 00:23:24,600 --> 00:23:27,880 ‫نقطة تشير إلى النهاية.‬ ‫بلا استئناف، وبلا سبيل للطعن.‬ 421 00:23:27,960 --> 00:23:29,520 ‫نقطة نهاية قاطعة.‬ 422 00:23:29,600 --> 00:23:33,240 ‫في البداية،‬ ‫حسبت أن النقطة هي نهاية ذلك النقاش.‬ 423 00:23:33,320 --> 00:23:35,600 ‫وأن عليّ تقبّل الحقيقة. انتهى النقاش.‬ 424 00:23:35,680 --> 00:23:41,000 ‫لكن بعد أشهر أدركت أنها كانت نهاية الفكرة‬ ‫التي رافقتنا طوال 40 عامًا.‬ 425 00:23:41,080 --> 00:23:43,720 ‫فكرة أننا يمكننا‬ ‫أن نظل دومًا مثل عصابة "غوني".‬ 426 00:23:43,800 --> 00:23:46,280 ‫نبقى معًا. ونحافظ على وحدة عصابتنا.‬ 427 00:23:46,360 --> 00:23:48,800 ‫يمكننا فعل أي شيء‬ ‫ما دام أفراد العصابة معًا.‬ 428 00:23:48,880 --> 00:23:50,880 ‫بوسعنا حتى مواجهة العالم وحدنا.‬ 429 00:24:01,280 --> 00:24:02,440 ‫وضّح لي الأمر.‬ 430 00:24:02,520 --> 00:24:04,000 ‫كنت تمرّ بلحظة عاطفية،‬ 431 00:24:04,080 --> 00:24:07,000 ‫وكنت أحتفل بانتهاء الأمر‬ ‫وخروجنا جميعًا من هناك.‬ 432 00:24:07,080 --> 00:24:09,000 ‫لماذا لا تزال هاتان هنا؟ لماذا؟‬ 433 00:24:09,080 --> 00:24:10,760 ‫لا أعرف. كيف عساي أن أسألهما؟‬ 434 00:24:10,840 --> 00:24:12,960 ‫يا ويحي! كم هذا ممل!‬ 435 00:24:16,720 --> 00:24:19,800 ‫عذرًا يا "سارا"، أحاول أن أتصرّف بلطف…‬ 436 00:24:19,880 --> 00:24:21,640 ‫- تبًا للطفك!‬ ‫- اصمت!‬ 437 00:24:21,720 --> 00:24:26,640 ‫هل تنوين تحريك ساقيك الصغيرتين‬ ‫نحو الباب في وقت ما؟‬ 438 00:24:26,720 --> 00:24:28,160 ‫نعم يا "زارو"، لا تقلق!‬ 439 00:24:28,240 --> 00:24:31,240 ‫سنذهب إلى منزل أمي.‬ ‫أخبرتها بالفعل، وهي سعيدة.‬ 440 00:24:31,320 --> 00:24:33,120 ‫لكن عليّ أن أفعل شيئًا وحدي أولًا.‬ 441 00:24:33,200 --> 00:24:35,280 ‫سآتي لأصطحبها بعد 20 دقيقة، وسنترك منزلك.‬ 442 00:24:35,360 --> 00:24:38,400 ‫إن كنت تريد إخبارها بأي شيء،‬ ‫فهذه فرصتك الأخيرة.‬ 443 00:24:38,480 --> 00:24:39,800 ‫وداعًا.‬ 444 00:24:44,680 --> 00:24:48,000 ‫لا، إنها مجنونة. هل ستعمل بنصيحتها حقًا؟‬ 445 00:24:48,080 --> 00:24:49,480 ‫لم أفهم قصدها.‬ 446 00:24:49,560 --> 00:24:50,600 ‫كان قصدها واضحًا!‬ 447 00:24:50,680 --> 00:24:52,320 ‫خذ خطوة واقفز. لقد مات.‬ 448 00:24:52,400 --> 00:24:53,840 ‫حان دورك الآن!‬ 449 00:24:53,920 --> 00:24:55,680 ‫لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب.‬ 450 00:24:55,760 --> 00:24:57,440 ‫بالطبع لا!‬ 451 00:24:57,520 --> 00:25:00,200 ‫لن يحين الوقت المناسب‬ ‫لفعل هذه التفاهات أبدًا!‬ 452 00:25:00,280 --> 00:25:02,960 ‫ما معنى "اقفز" في رأيك؟‬ ‫أتظن أنك على جسر "أريتشيا"؟‬ 453 00:25:03,040 --> 00:25:04,480 ‫هذه أمور جادّة.‬ 454 00:25:04,560 --> 00:25:06,560 ‫عليك التمهل. التمهل الشديد!‬ 455 00:25:06,640 --> 00:25:08,000 ‫- بالضبط.‬ ‫- أجل!‬ 456 00:25:08,080 --> 00:25:10,400 ‫يجب أن تواعدها وترى كيف ستسير الأمور،‬ 457 00:25:10,480 --> 00:25:13,440 ‫ولا تنجرف‬ ‫وراء الرغبة الملحّة في تصنيف العلاقة.‬ 458 00:25:13,520 --> 00:25:16,200 ‫ثم بتمهل، عندما تعتاد الوضع،‬ 459 00:25:16,280 --> 00:25:18,760 ‫سيلزمك سبع أو ثماني سنوات لتعتاده،‬ 460 00:25:18,840 --> 00:25:20,160 ‫إن كان كلّ شيء ما زال سلسًا،‬ 461 00:25:20,240 --> 00:25:23,720 ‫ففي هذه المرحلة، تبدأ في تقييم الوضع،‬ 462 00:25:23,800 --> 00:25:27,560 ‫وتقول، "ربما من ينظر إلينا‬ ‫يعتقد أننا نتواعد بالفعل."‬ 463 00:25:27,640 --> 00:25:30,600 ‫لكن هذا غيض من فيض.‬ ‫مهما خططنا مسبقًا، لن يكون هذا كافيًا.‬ 464 00:25:31,520 --> 00:25:33,120 ‫في تلك المرحلة، تبدأ علاقتنا.‬ 465 00:25:33,200 --> 00:25:34,960 ‫أجل، وفي تلك المرحلة، تنفصلان.‬ 466 00:25:35,040 --> 00:25:36,320 ‫ألم تبدأ علاقتنا للتو؟‬ 467 00:25:36,400 --> 00:25:38,480 ‫لا، إنه فتور السنة السابعة.‬ 468 00:25:38,560 --> 00:25:40,720 ‫بحلول ذلك الوقت، يسأم أحد الطرفين.‬ 469 00:25:40,800 --> 00:25:41,880 ‫ماذا أقول لها؟‬ 470 00:25:41,960 --> 00:25:44,440 ‫اذهب وتظاهر بالغباء. ألق نكتة.‬ 471 00:25:44,520 --> 00:25:48,040 ‫قالت "سارا" 20 دقيقة. ستمرّ بسرعة ثم سترحل.‬ 472 00:25:55,960 --> 00:25:57,120 ‫مرحبًا.‬ 473 00:26:00,800 --> 00:26:03,720 ‫لا أعرف ما عليّ قوله في هذه المواقف.‬ 474 00:26:04,520 --> 00:26:06,280 ‫"كيف حالك؟"، هذا سؤال سخيف بالطبع.‬ 475 00:26:08,400 --> 00:26:09,840 ‫لا داعي لأن تقول شيئًا.‬ 476 00:26:09,920 --> 00:26:12,560 ‫أنا من يجب أن أشكرك‬ ‫على الأيام القليلة الماضية.‬ 477 00:26:12,640 --> 00:26:14,440 ‫لا بدّ أنها كانت مروعة بالنسبة إليك،‬ 478 00:26:14,520 --> 00:26:17,320 ‫لكنك أريتني عالمًا مختلفًا.‬ 479 00:26:17,400 --> 00:26:22,320 ‫لأول مرة، عشت حياة طبيعية‬ ‫مع شخص يهتم بي حقًا.‬ 480 00:26:24,200 --> 00:26:29,440 ‫أظن أنني اعتدت العيش‬ ‫مع قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.‬ 481 00:26:29,520 --> 00:26:32,760 ‫أجل، آسف لأنني لم أطلب منك البقاء‬ ‫في ذلك اليوم.‬ 482 00:26:32,840 --> 00:26:34,880 ‫لم أكن أريدك أن ترحلي.‬ 483 00:26:34,960 --> 00:26:36,360 ‫لست بارعًا في هذه المواقف.‬ 484 00:26:36,440 --> 00:26:39,240 ‫ليس لأنني لا أحب وجودك،‬ ‫بل العكس تمامًا. لكنني…‬ 485 00:26:39,320 --> 00:26:43,560 ‫اسمع، لا أقول هذا‬ ‫لأنني أريد الانتقال للعيش معك، مفهوم؟‬ 486 00:26:43,640 --> 00:26:47,600 ‫الشخص الذي كنت أواعده لمدة سبع سنوات‬ ‫مات طعنًا في هذا الصباح.‬ 487 00:26:49,320 --> 00:26:51,800 ‫لست في مزاج مناسب لأخذ قرار بالاستقرار.‬ 488 00:26:52,960 --> 00:26:53,840 ‫إنها محقة.‬ 489 00:26:53,920 --> 00:26:56,160 ‫أظل أنسى أنه مات.‬ 490 00:26:56,240 --> 00:26:57,880 ‫لا أستطيع استيعاب ما حدث.‬ 491 00:26:58,400 --> 00:27:02,520 ‫لم يكن هذا سبب كلامي.‬ ‫إنما عبّرت عن امتناني للطفك الذي أظهرته لي.‬ 492 00:27:03,560 --> 00:27:06,680 ‫أعلم، لكنني أشعر‬ ‫بأنني كان يجب أن أحميك أكثر،‬ 493 00:27:06,760 --> 00:27:08,480 ‫أو أن أفعل شيئًا لأردّ معروفك،‬ 494 00:27:08,560 --> 00:27:11,240 ‫لأنك أنقذتني‬ ‫عندما كان يحاول خنقي في الشارع.‬ 495 00:27:11,320 --> 00:27:14,760 ‫لم أرغب‬ ‫في أن يحميني أحد طوال حياتي يا "زارو".‬ 496 00:27:14,840 --> 00:27:17,440 ‫لكنك كنت تُعجبين بالرجال الأقوياء‬ ‫الذين يجيدون القتال.‬ 497 00:27:17,520 --> 00:27:18,640 ‫لنكن صريحين.‬ 498 00:27:18,720 --> 00:27:20,720 ‫لم أستطع منافستهم قط.‬ 499 00:27:21,320 --> 00:27:23,080 ‫يا لك من أحمق!‬ 500 00:27:23,160 --> 00:27:25,360 ‫أحببت من اختاروني،‬ 501 00:27:25,440 --> 00:27:27,800 ‫من كانوا متأكدين من أنهم يريدونني.‬ 502 00:27:27,880 --> 00:27:30,040 ‫في علاقتي بك،‬ ‫كان عليّ أن أكون المبادرة دومًا.‬ 503 00:27:30,120 --> 00:27:32,000 ‫أنت لا تخاطر أبدًا.‬ 504 00:27:32,080 --> 00:27:33,480 ‫لا يفهم من حولك موقفك،‬ 505 00:27:33,560 --> 00:27:35,920 ‫يكون عليهم المخاطرة واحتمالية أن يُحرجوا.‬ 506 00:27:36,000 --> 00:27:37,560 ‫أردت أن أقول، "هذا غير صحيح.‬ 507 00:27:37,640 --> 00:27:39,600 ‫كنت مستعدًا دومًا لتغيير كلّ خططي‬ 508 00:27:39,680 --> 00:27:40,960 ‫عندما تعاودين الظهور"،‬ 509 00:27:41,040 --> 00:27:44,320 ‫لكنني شعرت بـ"المدرع" يربت على كتفي ويقول…‬ 510 00:27:44,400 --> 00:27:45,760 ‫اصمت! لديهم مقاطع مصورة.‬ 511 00:27:45,840 --> 00:27:48,640 ‫عذرًا، أطلب استراحة من الاستجواب!‬ 512 00:27:54,600 --> 00:27:55,840 ‫لا يهم يا "زارو".‬ 513 00:27:55,920 --> 00:27:58,240 ‫لم يكن هذا الوقت المناسب للحديث عن ذلك.‬ 514 00:28:19,960 --> 00:28:22,160 ‫كيف جرى الأمر؟ هل فعلت ما عليك فعله؟‬ 515 00:28:24,040 --> 00:28:27,240 ‫نعم، استغرق الأمر بعض الوقت‬ ‫لأن عجوزًا ظل واقفًا هناك لمدة طويلة.‬ 516 00:28:27,320 --> 00:28:30,960 ‫بقي مكانه كأنه من شرطة عدم التخريب.‬ 517 00:28:32,120 --> 00:28:34,880 ‫بصراحة،‬ ‫لطالما وضعني الكلام المكتوب تحت الضغط.‬ 518 00:28:35,880 --> 00:28:37,920 ‫كان أشبه بعقوبة السجن المؤبد.‬ 519 00:28:40,400 --> 00:28:41,800 ‫المكتوب الآن يُعجبني أكثر.‬ 520 00:28:48,760 --> 00:28:53,680 ‫"أيمكن أن نكون مثل المذنبات،‬ ‫لننفصل وتبقى ذكرياتنا إلى الأبد رجاءً؟"‬ 521 00:29:07,160 --> 00:29:10,760 ‫"طريق (روما) السريع"‬ 522 00:29:36,880 --> 00:29:39,200 ‫كانت الأيام التالية غريبة،‬ ‫وكأن الزمن توقّف.‬ 523 00:29:39,280 --> 00:29:41,040 ‫سجلات هواتفنا،‬ 524 00:29:41,120 --> 00:29:42,320 ‫وشقيقا "إزميرالدا"،‬ 525 00:29:42,400 --> 00:29:45,200 ‫وكلّ ما قلناه بتهور،‬ 526 00:29:45,280 --> 00:29:48,800 ‫لا بدّ أن أحدًا سيأتي‬ ‫ليستجوبنا بشأن ما كنا نفعله.‬ 527 00:29:48,880 --> 00:29:50,920 ‫لكن لا. لم يأت أحد.‬ 528 00:29:51,000 --> 00:29:53,960 ‫أسطورة "متقلب المزاج"،‬ ‫حياة كاملة من الهمجية،‬ 529 00:29:54,040 --> 00:29:57,040 ‫كابوس ثلاثة أجيال من الأطفال على الأقل،‬ 530 00:29:57,120 --> 00:30:00,440 ‫طُوي كلّ هذا بصفحة في قسم أخبار "روما"،‬ ‫كُتب فيها اسم عائلته بشكل خطأ،‬ 531 00:30:00,520 --> 00:30:02,160 ‫وجملة مضللة على الجدار.‬ 532 00:30:02,240 --> 00:30:05,000 ‫في البداية، حين مررت بها، أغضبتني.‬ 533 00:30:05,080 --> 00:30:06,120 ‫وقلت في نفسي…‬ 534 00:30:06,200 --> 00:30:07,760 ‫"وداعًا يا (ماسيمو)، زعيم عظيم!"‬ 535 00:30:07,840 --> 00:30:10,240 ‫…"زعيم؟‬ ‫شخص كان يضرب الفتيات ويتنمّر على الأطفال!"‬ 536 00:30:10,320 --> 00:30:14,680 ‫لكنني تذكرت أن شوارع المدينة سُميت‬ ‫بأسماء رجال الدولة والمحاربين‬ 537 00:30:14,760 --> 00:30:16,360 ‫الذين ألقوا القنابل على الناس،‬ 538 00:30:16,440 --> 00:30:19,360 ‫وقتلوا العائلات والرجال والنساء والأطفال،‬ 539 00:30:19,440 --> 00:30:21,640 ‫ولا أحد يزيل اللوحات التي بأسمائهم.‬ 540 00:30:21,720 --> 00:30:24,960 ‫سيكون تمييزًا طبقيًا إن اعترضنا‬ ‫على ما كُتب بشأن "متقلب المزاج" فقط،‬ 541 00:30:25,040 --> 00:30:26,680 ‫لذا أبقينا ما كُتب بشأنه أيضًا.‬ 542 00:30:27,960 --> 00:30:30,440 ‫في النهاية، توقّفنا عن التفكير في الأمر.‬ 543 00:30:30,520 --> 00:30:32,880 ‫صار ما كُتب جزءًا من الديكور الحضري.‬ 544 00:30:39,240 --> 00:30:41,040 ‫أعلم أنك لم تفعل ذلك من أجلنا.‬ 545 00:30:41,120 --> 00:30:44,560 ‫لا أعرف إن كنت فعلت ذلك من أجل نفسك.‬ ‫لا أعرف إن كان لديك خيار أصلًا.‬ 546 00:30:44,640 --> 00:30:46,080 ‫لكن إن كنت هناك الآن،‬ 547 00:30:46,160 --> 00:30:48,960 ‫فذلك لأن أحكام المحكمة‬ ‫تُبنى على الحقائق، وليس النوايا.‬ 548 00:30:49,640 --> 00:30:54,360 ‫لكن ثمة حقائق أخرى لا تقلّ أهمية،‬ ‫حتى لو لم تُناقش في المحاكمة.‬ 549 00:30:55,320 --> 00:30:58,560 ‫مثلًا، وجودنا هنا، بالمعنى الحرفي، أقصد…‬ 550 00:30:58,640 --> 00:31:01,440 ‫قدرتنا على مواصلة حياتنا،‬ 551 00:31:01,520 --> 00:31:04,880 ‫بمجادلاتنا وقلقنا وضحكنا،‬ 552 00:31:04,960 --> 00:31:06,200 ‫كلّ هذا بفضلك.‬ 553 00:31:06,280 --> 00:31:10,440 ‫أنت تدفع ثمن شيء يسمح لنا جميعًا‬ ‫بمواصلة العيش.‬ 554 00:31:10,520 --> 00:31:13,400 ‫ولم نفعل شيئًا لنستحق ذلك، بل العكس تمامًا.‬ 555 00:31:13,480 --> 00:31:15,440 ‫لم نقدّم لك شيئًا في السنوات الماضية،‬ 556 00:31:15,520 --> 00:31:17,640 ‫ولم تكن مدينًا بشيء لنا.‬ 557 00:31:17,720 --> 00:31:19,000 ‫ومع ذلك، منحتنا كلّ شيء.‬ 558 00:31:22,840 --> 00:31:25,560 ‫ظلت جدتي تشكر القديسة "لوسيا" طوال حياتها.‬ 559 00:31:25,640 --> 00:31:28,640 ‫لاقتناعها بأن القديسة أنقذتها من الموت‬ ‫في أثناء ولادتها.‬ 560 00:31:28,720 --> 00:31:31,760 ‫كانت تقول دائمًا،‬ ‫"لكلّ منا قديس في السماء ينقذه.‬ 561 00:31:31,840 --> 00:31:34,920 ‫على كلّ واحد أن يشكر قديسه يوميًا‬ ‫لأنه حي وبصحة جيدة."‬ 562 00:31:35,000 --> 00:31:38,400 ‫لم أهتم بكلامها قط،‬ ‫لكنني الآن أظن أنها كانت محقة.‬ 563 00:31:39,000 --> 00:31:42,240 ‫لكن قديسنا ليس في السماء.‬ ‫بل على النقيض تمامًا.‬ 564 00:31:42,320 --> 00:31:46,000 ‫إنه في المكان الأكثر شبهًا بالجحيم‬ ‫في هذا العالم.‬ 565 00:31:56,440 --> 00:31:57,280 ‫كيف حاله؟‬ 566 00:31:58,000 --> 00:32:01,680 ‫إنه بخير. أفضل من المرة السابقة.‬ ‫حتى إنه اكتسب بعض الوزن.‬ 567 00:32:02,400 --> 00:32:04,320 ‫هل سلّموه الخطاب؟‬ 568 00:32:04,400 --> 00:32:05,920 ‫نعم، كان سعيدًا. تحركت مشاعره.‬ 569 00:32:06,000 --> 00:32:09,560 ‫قال إنه سيردّ عليك.‬ ‫كتبت عنوانك في الخطاب، صحيح؟‬ 570 00:32:09,640 --> 00:32:11,240 ‫نعم، في تذييل الخطاب.‬ 571 00:32:12,360 --> 00:32:13,720 ‫هل أعطيته الصورة؟‬ 572 00:32:13,800 --> 00:32:15,000 ‫نعم، وهو يشكرك.‬ 573 00:32:15,080 --> 00:32:17,880 ‫كان هذا أكثر ما يقلقه.‬ 574 00:32:19,600 --> 00:32:22,000 ‫يدرك أنني لم أكن سأستطيع الاعتناء به وحدي.‬ 575 00:32:22,080 --> 00:32:23,920 ‫على الأقل هو بخير معك.‬ 576 00:32:29,480 --> 00:32:32,440 ‫شكرًا لأنك أقللتني رغم أنك ستسافر.‬ 577 00:32:32,520 --> 00:32:33,840 ‫لا، لديّ متسع من الوقت.‬ 578 00:32:33,920 --> 00:32:36,240 ‫لن أغيب طويلًا.‬ ‫سأعود إلى "روما" بعد ثلاثة أيام.‬ 579 00:32:36,320 --> 00:32:37,680 ‫ما رأيك بأن ندردش حين أعود؟‬ 580 00:32:37,760 --> 00:32:40,640 ‫حسنًا. لكن احذر ولا تفرط في السفر.‬ 581 00:32:40,720 --> 00:32:42,200 ‫ارتح قليلًا بين الحين والآخر.‬ 582 00:32:42,280 --> 00:32:43,560 ‫وداعًا يا "جوليو"!‬ 583 00:32:43,640 --> 00:32:45,880 ‫- عذرًا، أيمكنني أن أسألك سؤالًا؟‬ ‫- تفضّل.‬ 584 00:32:45,960 --> 00:32:47,640 ‫لماذا يُدعى هذا الكلب "جوليو"؟‬ 585 00:32:47,720 --> 00:32:49,240 ‫ليس من أسماء الكلاب المألوفة.‬ 586 00:32:49,840 --> 00:32:50,760 ‫انظر.‬ 587 00:32:53,320 --> 00:32:54,640 ‫بمن يذكّرك؟‬ 588 00:32:54,720 --> 00:32:56,120 ‫بئسًا! لا أدري.‬ 589 00:32:56,200 --> 00:33:00,280 ‫أوسم سياسي في تاريخ "إيطاليا"!‬ 590 00:33:00,360 --> 00:33:02,560 ‫لا أعرف. من؟ "روتيلي"؟‬ 591 00:33:02,640 --> 00:33:04,160 ‫كان وسيمًا، لكن اسمه لم يكن…‬ 592 00:33:04,240 --> 00:33:06,600 ‫"جوليو أندريوتي"!‬ 593 00:33:06,680 --> 00:33:08,720 ‫يا معالي رئيس الوزراء؟‬ 594 00:33:08,800 --> 00:33:10,600 ‫يا معالي رئيس الوزراء!‬ 595 00:33:24,720 --> 00:33:27,640 ‫لم تنجح في إقناع ذلك الأحمق، أليس كذلك؟‬ 596 00:33:28,160 --> 00:33:29,440 ‫لم يكن ذلك ممكنًا.‬ 597 00:33:30,560 --> 00:33:32,400 ‫في الواقع، لديه طفل،‬ 598 00:33:32,480 --> 00:33:35,600 ‫لا يمكنه الاختفاء لثلاثة أيام‬ ‫وتركه مع تلك المرأة المسكينة.‬ 599 00:33:35,680 --> 00:33:36,800 ‫أجل، بالضبط.‬ 600 00:33:36,880 --> 00:33:37,840 ‫هذا صحيح.‬ 601 00:33:37,920 --> 00:33:40,160 ‫هذه هي الحُجة العقلانية العظمى‬ 602 00:33:40,240 --> 00:33:44,480 ‫التي حبكناها لتبرير تصرفات "سيكو" دائمًا.‬ 603 00:33:44,560 --> 00:33:46,000 ‫نادرًا ما يتحدث عن كونه أبًا.‬ 604 00:33:46,080 --> 00:33:47,560 ‫"حُجة الغياب المتكرر: الأبوة"‬ 605 00:33:47,640 --> 00:33:49,720 ‫هذا ما نقوله لنتقبل مسألة غيابه.‬ 606 00:33:49,800 --> 00:33:53,440 ‫لكنني قلت شيئًا آخر لـ"سيكو".‬ 607 00:33:53,520 --> 00:33:54,720 ‫وأخفيته عن "سارا".‬ 608 00:33:54,800 --> 00:33:57,280 ‫كان آخر ما قلته قبل أن أودّعه.‬ 609 00:33:57,360 --> 00:33:59,280 ‫قلت في نفسي، "نحن في الـ40 من عمرنا،‬ 610 00:33:59,360 --> 00:34:02,800 ‫ربما حان الوقت‬ ‫لنتحدث بصراحة كشخصين ناضجين."‬ 611 00:34:02,880 --> 00:34:04,040 ‫لذا صارحته بما في قلبي.‬ 612 00:34:04,120 --> 00:34:05,240 ‫أنت حقير!‬ 613 00:34:05,320 --> 00:34:07,640 ‫مسألة الطفل أفسدت كلّ شيء.‬ 614 00:34:07,720 --> 00:34:11,200 ‫لم نعد نستطيع فعل أي شيء معًا.‬ ‫قضيت على أسطورتنا كثنائي مميز.‬ 615 00:34:11,280 --> 00:34:12,840 ‫أجاب بقدر النضج نفسه.‬ 616 00:34:12,920 --> 00:34:14,160 ‫ماذا تريد بحق السماء؟‬ 617 00:34:14,240 --> 00:34:17,280 ‫أنت من بدأ هذا بقصصك المصورة و"نتفليكس".‬ 618 00:34:17,360 --> 00:34:18,840 ‫أنت من قضيت على كلّ شيء.‬ 619 00:34:18,920 --> 00:34:21,320 ‫حقيقة أنني رُزقت بطفل لم تغيّر شيئًا!‬ 620 00:34:21,920 --> 00:34:25,480 ‫لاحظوا أنه لم يقل كلامه‬ ‫بنبرة استياء ولا حزن.‬ 621 00:34:25,560 --> 00:34:27,840 ‫بل قاله‬ ‫بنبرة "سيكو" المعتادة الحادّة كالمعدن.‬ 622 00:34:31,640 --> 00:34:36,600 ‫لكن للحظة، ما قاله فتح شقًا صغيرًا‬ ‫رأيت من خلاله السنوات القليلة الماضية،‬ 623 00:34:36,680 --> 00:34:40,200 ‫وكلّ الأحداث المتشابكة‬ ‫التي وقعت معي بسبب العمل.‬ 624 00:34:40,280 --> 00:34:41,720 ‫الأحداث الجيدة والسيئة.‬ 625 00:34:41,800 --> 00:34:43,200 ‫كيف كان الطقس في "كوباني"؟‬ 626 00:34:43,280 --> 00:34:46,600 ‫وأدركت أن "سيكو"‬ ‫لم يكن موجودًا في كلّ تلك الأحداث.‬ 627 00:34:46,680 --> 00:34:47,520 ‫"جائزة العبقرية"‬ 628 00:34:47,600 --> 00:34:49,920 ‫لم يكن أي من أصدقائي القدامى موجودًا.‬ 629 00:34:50,000 --> 00:34:53,440 ‫لأنني لم أجد الوقت ولا المساحة‬ ‫لأبقيهم في حياتي.‬ 630 00:34:53,520 --> 00:34:56,640 ‫أو ربما هذه هي حُجتي العقلانية العظمى‬ 631 00:34:56,720 --> 00:34:59,680 ‫التي حبكتها لتبرير تصرفاتي.‬ 632 00:34:59,760 --> 00:35:01,000 ‫وتساءلت أيضًا،‬ 633 00:35:01,080 --> 00:35:05,200 ‫"ماذا كان يفعل (سيكو)‬ ‫عندما كان يعيش خارج إطار صداقتنا؟"‬ 634 00:35:05,280 --> 00:35:07,440 ‫وحتى إن كانت الإجابة واضحة،‬ 635 00:35:07,520 --> 00:35:08,720 ‫كان يلعب "البوكر"،‬ 636 00:35:08,800 --> 00:35:10,880 ‫وبالطبع مارس الجنس أيضًا بما أن لديه طفلًا،‬ 637 00:35:10,960 --> 00:35:15,360 ‫فقد لمحت أن ثمة شيئًا رهيبًا‬ ‫خلف كلّ هذه الأفكار‬ 638 00:35:15,440 --> 00:35:20,480 ‫يهدد بتدمير نظامي التبريري العظيم بأكمله.‬ 639 00:35:21,440 --> 00:35:23,160 ‫حين ترى تلك الغيوم، توقّف.‬ 640 00:35:23,240 --> 00:35:25,760 ‫حلّل وفكّر بعمق وتأمّل ذاتك.‬ 641 00:35:25,840 --> 00:35:28,920 ‫لأن تلك الغيوم تكشف شيئًا عن نفسك.‬ 642 00:35:29,400 --> 00:35:30,800 ‫هذا سبيل النمو.‬ 643 00:35:30,880 --> 00:35:33,440 ‫أن تكون ناضجًا بما يكفي‬ ‫لتواجه مخاوفك وجروحك،‬ 644 00:35:33,520 --> 00:35:35,240 ‫وتتحدث عنها مع الآخرين.‬ 645 00:35:36,800 --> 00:35:38,720 ‫لهذا السبب تحليت بالشجاعة وقلت…‬ 646 00:35:38,800 --> 00:35:40,440 ‫اغرب عن وجهي!‬ 647 00:35:40,520 --> 00:35:41,520 ‫أحسنت.‬ 648 00:35:42,200 --> 00:35:43,240 ‫تبًا لك!‬ 649 00:35:43,320 --> 00:35:44,480 ‫تبًا لك ولأمك!‬ 650 00:36:06,000 --> 00:36:09,280 ‫كلّ هذه الفوضى شغلتني عن أن أطمئن على حالك.‬ 651 00:36:09,360 --> 00:36:10,400 ‫أنا بخير.‬ 652 00:36:10,480 --> 00:36:12,200 ‫لكن العيش مع أمي ليس سهلًا.‬ 653 00:36:12,280 --> 00:36:14,800 ‫دائمًا أشعر‬ ‫بأننا على وشك أن نظهر في أخبار الحوادث.‬ 654 00:36:14,880 --> 00:36:16,640 ‫لكنك صمدت أمام "ستيلا".‬ 655 00:36:16,720 --> 00:36:18,120 ‫أتعرفين أنني خسرت 50 يورو؟‬ 656 00:36:18,200 --> 00:36:21,040 ‫راهنت على أنكما ستستعيدان علاقتكما‬ ‫في غضون أسبوع.‬ 657 00:36:21,120 --> 00:36:23,200 ‫أنا أيضًا خسرت. راهنت على الشيء نفسه.‬ 658 00:36:23,280 --> 00:36:26,000 ‫مضت ستة أشهر. أبطلت مفعول التعويذة.‬ 659 00:36:28,440 --> 00:36:30,640 ‫لم أبطل مفعول أي شيء يا "زارو".‬ 660 00:36:30,720 --> 00:36:33,120 ‫أظن أن مشكلتي في ذهني.‬ 661 00:36:33,200 --> 00:36:34,680 ‫لم نتحدث منذ ستة أشهر،‬ 662 00:36:34,760 --> 00:36:37,760 ‫لكن جزءًا مني لا يصدّق أننا انفصلنا.‬ 663 00:36:37,840 --> 00:36:42,520 ‫وكأنها فترة استراحة مؤقتة‬ ‫توقّفنا فيها عن التحدث معًا.‬ 664 00:36:42,600 --> 00:36:44,640 ‫لكن في كلّ مرة يحدث شيء معي،‬ 665 00:36:44,720 --> 00:36:47,680 ‫أول ما يخطر ببالي‬ ‫هو أنني أريد إخبارها عمّا حدث.‬ 666 00:36:48,200 --> 00:36:50,160 ‫أظن أن هذا طبيعي في البداية.‬ 667 00:36:50,240 --> 00:36:54,840 ‫هل من الطبيعي أن أحتفظ بقائمة في ذهني‬ ‫وأحدّثها بكلّ المستجدات‬ 668 00:36:54,920 --> 00:36:59,680 ‫حتى أُخبرها بكلّ شيء عندما أراها مجددًا‬ ‫لكي لا يفوتها أي شيء؟‬ 669 00:36:59,760 --> 00:37:01,240 ‫لا أعرف إن كان هذا طبيعيًا،‬ 670 00:37:01,320 --> 00:37:03,520 ‫لكنك تبلين بلاءً حسنًا بعدم التواصل معها.‬ 671 00:37:03,600 --> 00:37:05,920 ‫أنظر إلى نفسي في المرآة كلّ ليلة وأقول،‬ 672 00:37:06,000 --> 00:37:08,000 ‫"أحسنت، لم تقعي في الفخ اليوم."‬ 673 00:37:08,080 --> 00:37:09,400 ‫مثل المدمنين.‬ 674 00:37:09,480 --> 00:37:11,280 ‫لكن الفكرة تشغل ذهني طوال الوقت.‬ 675 00:37:11,360 --> 00:37:14,640 ‫مثل تطبيق يعمل في الخلفية‬ ‫حتى إن لم تكن تستخدمه.‬ 676 00:37:14,720 --> 00:37:16,440 ‫أتعرف ما أسوأ جزء في الأمر؟‬ 677 00:37:16,520 --> 00:37:18,760 ‫لا، لكن هذا يبدو سيئًا بما يكفي.‬ 678 00:37:18,840 --> 00:37:20,240 ‫لا أريد الخوض في هذا أكثر.‬ 679 00:37:20,320 --> 00:37:22,720 ‫ثمة فكرة في ذهني أن الأمر كلّه معتمد عليّ.‬ 680 00:37:22,800 --> 00:37:24,520 ‫إن أمسكت بالهاتف يومًا،‬ 681 00:37:24,600 --> 00:37:27,080 ‫فأنا مقتنعة بأنها ستكون في انتظاري.‬ 682 00:37:27,160 --> 00:37:28,800 ‫كأنه من المستحيل‬ 683 00:37:28,880 --> 00:37:30,760 ‫أن تكون "ستيلا" قد تابعت حياتها،‬ 684 00:37:30,840 --> 00:37:33,240 ‫ووجدت شخصًا آخر، وستحظى بطفل.‬ 685 00:37:34,360 --> 00:37:36,200 ‫اسمعي، لنفكّر في هذا لاحقًا.‬ 686 00:37:36,280 --> 00:37:39,440 ‫في هذا البلد،‬ ‫لن يُسمح لها بالتبنّي على أيّ حال.‬ 687 00:37:39,520 --> 00:37:40,560 ‫حقًا؟‬ 688 00:37:40,640 --> 00:37:44,400 ‫من المريح أن ثمة فاشيين‬ ‫يمنعون حبيبتي السابقة من إيجاد السعادة.‬ 689 00:38:08,800 --> 00:38:10,920 ‫كيف استطاع الكلب تحمّل رحلة طويلة كتلك؟‬ 690 00:38:11,000 --> 00:38:12,520 ‫لم يأت إلى هنا مشيًا!‬ 691 00:38:12,600 --> 00:38:14,520 ‫تبرّز وأكل،‬ 692 00:38:14,600 --> 00:38:15,840 ‫والآن سينام!‬ 693 00:38:15,920 --> 00:38:17,240 ‫لديه حياته الخاصة!‬ 694 00:38:46,480 --> 00:38:50,240 ‫بعد 20 مترًا، ستكون وجهتك على اليسار.‬ 695 00:38:54,960 --> 00:38:56,400 ‫"(تورتيلا)"‬ 696 00:39:12,920 --> 00:39:14,920 ‫أرسل صورة إلى "سيكو".‬ 697 00:39:15,440 --> 00:39:17,320 ‫انتظر، سأسجل مقطعًا مصورًا.‬ 698 00:39:17,400 --> 00:39:19,320 ‫أيها الحقير. كان يجب أن تأتي!‬ 699 00:39:19,400 --> 00:39:21,520 ‫حسنًا، من المستحيل أن يسافر!‬ 700 00:39:21,600 --> 00:39:24,280 ‫عزيزي، أسد لي معروفًا.‬ ‫أحضر لي زجاجة جعة أخرى رجاءً.‬ 701 00:39:25,640 --> 00:39:26,560 ‫كيف الحال؟‬ 702 00:39:26,640 --> 00:39:28,800 ‫لم يأت أحد للبحث عنك‬ ‫في آخر بضعة أشهر، صحيح؟‬ 703 00:39:28,880 --> 00:39:31,920 ‫في كلّ صباح،‬ ‫يراودني خوف بأنهم سيأتون اليوم،‬ 704 00:39:32,000 --> 00:39:34,800 ‫وفي نهاية اليوم،‬ ‫أشعر بأننا محظوظون لأنهم لم يأتوا.‬ 705 00:39:34,880 --> 00:39:38,080 ‫ربما كان من الأفضل لو أتوا،‬ ‫لأن العيش بهذه الطريقة…‬ 706 00:39:38,160 --> 00:39:41,600 ‫أسجل مقطعًا مصورًا لك الآن،‬ ‫حتى أُعيد لك التسجيل حين يأتون.‬ 707 00:39:41,680 --> 00:39:44,120 ‫هلّا تبتعدون عنه قليلًا‬ ‫بينما تقتلعون أظافره.‬ 708 00:39:44,200 --> 00:39:46,400 ‫لديّ مقطع مسجل أودّ أن يراه.‬ 709 00:39:46,480 --> 00:39:47,440 ‫…من الأفضل لو أتوا.‬ 710 00:39:47,520 --> 00:39:50,360 ‫لا أريد التحدث عن الأمر أكثر.‬ ‫ماذا عنك أنت و"إزميرالدا"؟‬ 711 00:39:50,440 --> 00:39:51,680 ‫ما شأني بـ"إزميرالدا"؟‬ 712 00:39:51,760 --> 00:39:52,720 ‫بحقك!‬ 713 00:39:52,800 --> 00:39:55,080 ‫ضحّى رجل بنفسه ودخل السجن كي تمارس الجنس،‬ 714 00:39:55,160 --> 00:39:56,560 ‫وأنت تهدر الفرصة!‬ 715 00:39:56,640 --> 00:39:58,240 ‫اغرب عن وجهي.‬ 716 00:39:58,320 --> 00:40:00,920 ‫هل أنت جادّ؟ ألم تقابلها مجددًا؟‬ 717 00:40:02,520 --> 00:40:05,120 ‫"ديبورا" تائهة.‬ 718 00:40:05,200 --> 00:40:09,280 ‫جدّها "أوغو" ينتظرها‬ ‫في ساحة "جو سبايت" للانتظار.‬ 719 00:40:09,360 --> 00:40:11,560 ‫"ديبورا" تائهة.‬ 720 00:40:11,640 --> 00:40:14,840 ‫جدّها "أوغو" ينتظرها‬ ‫في ساحة "جو سبايت" للانتظار.‬ 721 00:40:20,160 --> 00:40:21,560 ‫"جوليو"!‬ 722 00:40:21,640 --> 00:40:24,520 ‫بئسًا! كُفّ عن مضايقة الكلاب الأخرى!‬ 723 00:40:24,600 --> 00:40:26,160 ‫هل صار لديك كلب الآن؟‬ 724 00:40:26,240 --> 00:40:28,040 ‫هذه نهاية العالم!‬ 725 00:40:28,120 --> 00:40:30,080 ‫مرحبًا أيتها الحمقاء!‬ 726 00:40:30,160 --> 00:40:31,360 ‫"جوليو"! توقّف!‬ 727 00:40:31,440 --> 00:40:33,120 ‫"أسكيوكو"! توقّف!‬ 728 00:40:33,200 --> 00:40:36,320 ‫يا للمسكين!‬ ‫أي جُرم اقترف ليعاقبه القدر بأن تكون مالكه؟‬ 729 00:40:36,400 --> 00:40:38,400 ‫ربما كان الضابط "بريبكه" في حياة سابقة!‬ 730 00:40:38,480 --> 00:40:40,840 ‫- من؟‬ ‫- الضابط "بريبكه"! النازي!‬ 731 00:40:40,920 --> 00:40:42,560 ‫المسؤول عن مذبحة "أردياتين"!‬ 732 00:40:42,640 --> 00:40:45,080 ‫من الغريب ألّا تعرف هذه الأساسيات الشيوعية!‬ 733 00:40:45,160 --> 00:40:47,680 ‫لا يمكنني أن أسمعك!‬ ‫ينبح هذا الشيء بصوت عال!‬ 734 00:40:47,760 --> 00:40:49,120 ‫كيف حالك؟‬ 735 00:40:49,200 --> 00:40:50,040 ‫بخير.‬ 736 00:40:50,120 --> 00:40:52,120 ‫تبًا لك!‬ 737 00:40:52,200 --> 00:40:55,240 ‫بحقك. لا تعامله بلؤم. سيهدأ!‬ 738 00:40:55,320 --> 00:40:57,760 ‫لا، قصدت تبًا لك أنت!‬ 739 00:40:57,840 --> 00:41:00,840 ‫لماذا قلت "بخير"؟‬ ‫هذه غطرسة. ألا تدركين ذلك؟‬ 740 00:41:00,920 --> 00:41:04,160 ‫ربما لا أشعر أنني بخير،‬ ‫وأنت تتباهين بسعادتك أمامي!‬ 741 00:41:04,240 --> 00:41:05,880 ‫ألست بخير؟‬ 742 00:41:05,960 --> 00:41:08,600 ‫لا أدري. كنت أعبّر عن رأيي فحسب.‬ 743 00:41:08,680 --> 00:41:11,480 ‫كُفّ عن حديثك عن التباهي بالسعادة إذًا،‬ ‫ولا تكن مزعجًا!‬ 744 00:41:11,560 --> 00:41:13,960 ‫ربما ينبح بهذه الطريقة‬ ‫لأنه يريد أن يحذو حذوك!‬ 745 00:41:14,040 --> 00:41:17,240 ‫وكأنه يقول،‬ ‫"انظر يا أبي، يمكنني أن أكون مزعجًا مثلك."‬ 746 00:41:17,320 --> 00:41:19,680 ‫ما الذي تقصدينه بـ"أبي"؟ هذا مقزز!‬ 747 00:41:19,760 --> 00:41:21,920 ‫كفى. أظن أنه توقّف.‬ 748 00:41:22,000 --> 00:41:23,640 ‫هل نحاول مجددًا؟‬ 749 00:41:33,160 --> 00:41:34,080 ‫"جوليو"!‬ 750 00:41:34,160 --> 00:41:35,080 ‫"جوليو"، اقترب!‬ 751 00:41:35,160 --> 00:41:37,800 ‫"أسكيوكو"! توقّف!‬ 752 00:41:38,760 --> 00:41:39,800 ‫لا جدوى من هذا.‬ 753 00:41:39,880 --> 00:41:40,920 ‫يكره أحدهما الآخر.‬ 754 00:41:41,000 --> 00:41:43,200 ‫إما أن ندعهما يتشاجران أو نغادر.‬ 755 00:41:43,840 --> 00:41:46,720 ‫لم لا تأخذانهما إلى الحديقة‬ ‫بدلًا من المركز التجاري؟‬ 756 00:41:46,800 --> 00:41:48,200 ‫ما شأنك بهذا بحق السماء؟‬ 757 00:41:48,280 --> 00:41:50,040 ‫لماذا لا تأخذين ابنك إلى الحديقة؟‬ 758 00:41:50,120 --> 00:41:51,080 ‫إنه يشبه "بوذا"!‬ 759 00:41:53,360 --> 00:41:55,160 ‫- انظري، يا لجمالها!‬ ‫- أجل!‬ 760 00:41:55,680 --> 00:41:57,520 ‫ما رأيك بأن نلتقي من دون الكلبين؟‬ 761 00:41:58,120 --> 00:42:01,760 ‫ما الفائدة من قولنا إننا سنلتقي‬ ‫إن كنا لا نفعل ذلك أبدًا؟‬ 762 00:42:01,840 --> 00:42:04,440 ‫هذه المرة سنلتقي، أعدك بذلك.‬ 763 00:42:04,520 --> 00:42:07,080 ‫ما أكثر الوعود!‬ 764 00:42:07,160 --> 00:42:08,960 ‫قلت إنني أعدك!‬ 765 00:42:09,040 --> 00:42:10,960 ‫سترين بنفسك، وستُدهشين.‬ 766 00:42:11,040 --> 00:42:12,040 ‫"(الخنانيص الثلاثة)"‬ 767 00:42:12,120 --> 00:42:15,640 ‫- أبي، هلّا تقرأ لي هذه القصة.‬ ‫- عزيزي، يناقش أبوك أمرًا مهمًا.‬ 768 00:42:15,720 --> 00:42:19,160 ‫سآتي إليك فور أن يقول العمّ "زارو"‬ ‫إن كان قد مارس الحب أم لا.‬ 769 00:42:20,320 --> 00:42:21,600 ‫ماذا تقرأ له؟‬ 770 00:42:21,680 --> 00:42:24,080 ‫القصة نفسها كلّ ليلة.‬ 771 00:42:24,160 --> 00:42:25,240 ‫يُقال إن هذا طبيعي،‬ 772 00:42:25,320 --> 00:42:26,600 ‫لكن كيف يكون من الطبيعي‬ 773 00:42:26,680 --> 00:42:30,480 ‫أن يريد شخص سماع القصة نفسها‬ ‫بالكلمات نفسها كلّ يوم؟‬ 774 00:42:30,560 --> 00:42:32,400 ‫هذه تقنية "لودوفيكو"!‬ 775 00:42:32,480 --> 00:42:35,240 ‫إما إنه يعاني مشكلة إدراكية‬ ‫وإما إنه مهووس مجنون!‬ 776 00:42:35,840 --> 00:42:38,480 ‫خذ، اقرأها له.‬ ‫قم بدور العمّ ولو لمرة واحدة.‬ 777 00:42:39,200 --> 00:42:41,640 ‫"الخنانيص الثلاثة"! هل جُننت؟‬ 778 00:42:41,720 --> 00:42:44,760 ‫هذا أشبه بتعليم الأطفال‬ ‫كيفية المضاربة في العقارات.‬ 779 00:42:45,360 --> 00:42:46,520 ‫هل تعرفها؟‬ 780 00:42:46,600 --> 00:42:47,760 ‫نعم، لكنها سيئة.‬ 781 00:42:47,840 --> 00:42:50,240 ‫هل تدرك أن الخنزير الذكي متواطئ مع الذئب؟‬ 782 00:42:50,320 --> 00:42:53,640 ‫فكّر في الأمر. كان الهيبيان‬ ‫يعيشان في كوخين من القش والخشب،‬ 783 00:42:53,720 --> 00:42:55,400 ‫ثم دمّر الذئب كوخيهما،‬ 784 00:42:55,480 --> 00:42:58,840 ‫فذهبا إلى الخنزير المطور العقاري‬ ‫الذي يبني منازل من الحجر.‬ 785 00:42:58,920 --> 00:43:02,040 ‫أشعرهما بالذنب‬ ‫لإنفاقهما ما ورثاها من أمهما،‬ 786 00:43:02,120 --> 00:43:04,640 ‫ثم باع إليهما منزلًا،‬ ‫وتقاسم المال مع الذئب.‬ 787 00:43:04,720 --> 00:43:07,400 ‫لا! يبني "جيمي" منازل من حجر‬ ‫لأنه شخص حكيم.‬ 788 00:43:07,480 --> 00:43:08,720 ‫"(بوكاديلوس) و(تورتيلا)"‬ 789 00:43:08,800 --> 00:43:11,040 ‫أجل، صحيح. كن منتبهًا. استيقظ من غفلتك!‬ 790 00:43:11,120 --> 00:43:14,320 ‫في نسخة الأخوين "غريم"،‬ ‫اسمه "جيمي كالتاغيروني".‬ 791 00:43:14,400 --> 00:43:18,120 ‫إنه حقير حتى أنه يريد أن يطرد رجلًا عجوزًا‬ ‫من منزله ذي البالونات.‬ 792 00:43:18,200 --> 00:43:19,080 ‫"الشرطة"‬ 793 00:43:19,680 --> 00:43:25,440 ‫هل أتيت للعيش هنا‬ ‫لأن الذئب دمّر منزلك كما دمّر منزلنا؟‬ 794 00:43:26,120 --> 00:43:28,280 ‫هل أخبرته أن هذه قصتك؟‬ 795 00:43:28,360 --> 00:43:29,640 ‫"كريستين" من أخبرته بهذا.‬ 796 00:43:29,720 --> 00:43:33,640 ‫إنها تحب قصص الخنازير.‬ ‫ترى أنهم لا يُمثّلون في الدراما بقدر كاف.‬ 797 00:43:33,720 --> 00:43:34,560 ‫أتفهّم رأيها.‬ 798 00:43:34,640 --> 00:43:38,440 ‫من الصعب أن تكون القدوتان الوحيدتان‬ ‫هما الخنزيرتان "بيبا بيغ" و"بايب".‬ 799 00:43:38,520 --> 00:43:40,040 ‫والخنزيرة التي في "ذا مابيتس".‬ 800 00:43:40,120 --> 00:43:42,360 ‫صه! لا تأت بذكرها، وإلا فسنتشاجر أنا وهي.‬ 801 00:43:45,000 --> 00:43:45,880 ‫على أي حال، لا.‬ 802 00:43:45,960 --> 00:43:50,440 ‫جئت لزيارتكم في هذا المكان النائي،‬ ‫لكن لديّ منزلًا. سأبقى هنا ليومين فقط.‬ 803 00:43:50,520 --> 00:43:52,880 ‫وهل منزلك من الحجر؟‬ 804 00:43:52,960 --> 00:43:54,760 ‫في البداية، قلت في نفسي، "ما أدراني؟‬ 805 00:43:54,840 --> 00:43:57,440 ‫أغلب مباني الثمانينيات من الخرسانة.‬ 806 00:43:57,520 --> 00:43:59,920 ‫هل تريد أن تصير مسّاح أراض عندما تكبر؟"‬ 807 00:44:00,000 --> 00:44:01,280 ‫لكنني فهمت سؤاله لاحقًا.‬ 808 00:44:01,360 --> 00:44:03,720 ‫ربما، في نظر طفل في الثالثة من عمره،‬ 809 00:44:03,800 --> 00:44:05,960 ‫نبدو أشخاصًا بالغين ناجحين،‬ 810 00:44:06,040 --> 00:44:09,240 ‫كما كنا نرى من هم في الـ40 من عمرهم‬ ‫حين كنا أطفالًا.‬ 811 00:44:09,320 --> 00:44:11,600 ‫لا بد أن منازل هؤلاء الأشخاص من الحجر،‬ 812 00:44:11,680 --> 00:44:14,800 ‫لأنهم بدوا كأنهم مصنوعون من الحجر هم أيضًا.‬ 813 00:44:14,880 --> 00:44:19,680 ‫إنه عبارة عن مجموعة نقانق صغيرة بريئة‬ ‫من لحم الخنزير، لذا فهو ينظر إلينا،‬ 814 00:44:19,760 --> 00:44:24,840 ‫ويرانا ثابتين لا نتزعزع‬ ‫مثل تمثالين من تماثيل جزيرة "إيستر".‬ 815 00:44:29,920 --> 00:44:32,640 ‫تخيّلوا صدمته عندما يدرك حقيقتنا.‬ 816 00:44:32,720 --> 00:44:34,840 ‫نحن مشتتون بعد غرق السفينة.‬ 817 00:44:34,920 --> 00:44:38,560 ‫لا نحصي حتى من فقدناهم في أثناء رحلتنا،‬ 818 00:44:38,640 --> 00:44:40,000 ‫من غرقوا،‬ 819 00:44:40,080 --> 00:44:42,120 ‫ومن سبحوا إلى الشاطئ،‬ 820 00:44:42,200 --> 00:44:48,640 ‫ثم زحفوا ليختبئوا‬ ‫في أظلم زاوية من الليل على حافة الكون.‬ 821 00:44:58,360 --> 00:45:00,520 ‫والمنازل التي نعيش فيها ليست مبنية من حجر،‬ 822 00:45:00,600 --> 00:45:02,280 ‫ولا من قشّ أيضًا.‬ 823 00:45:02,360 --> 00:45:06,000 ‫منازلنا مبنية من كلّ القمامة‬ ‫التي كوّمناها على مرّ السنين.‬ 824 00:45:06,080 --> 00:45:09,200 ‫خشب متعفن وصفائح معدنية وبقايا طعام.‬ 825 00:45:09,280 --> 00:45:13,320 ‫قمامة فوضوية‬ ‫لصقناها باللعاب والأدوية المضادة للقلق.‬ 826 00:45:14,240 --> 00:45:16,000 ‫بالإضافة إلى ديون لا يمكننا سدادها،‬ 827 00:45:16,080 --> 00:45:19,760 ‫ووعود قطعناها وأخرى وُعدنا بها،‬ ‫وجميعها لم تُوف.‬ 828 00:45:22,600 --> 00:45:23,800 ‫ونحن بداخل هذه المنازل.‬ 829 00:45:23,880 --> 00:45:25,920 ‫نجلس متخذين وضعية الجنين شاعرين بالوحدة‬ 830 00:45:26,000 --> 00:45:30,680 ‫نصلّي ألّا يأتي الذئب‬ ‫ويحطّم أبواب منازلنا الليلة.‬ 831 00:45:33,200 --> 00:45:36,080 ‫حسنًا، لكن هل منزلك من الخشب على الأقل؟‬ 832 00:45:36,160 --> 00:45:37,240 ‫اسمع،‬ 833 00:45:37,320 --> 00:45:40,120 ‫لا تكن مهووسًا بمادة البناء، فهذا لا يهم.‬ 834 00:45:40,200 --> 00:45:42,680 ‫الأهم هو العيش بالقرب من الآخرين.‬ 835 00:45:42,760 --> 00:45:44,240 ‫وبالتالي، حين تهتز الجدران،‬ 836 00:45:44,320 --> 00:45:46,440 ‫يمكن لمنزلكم أن يستند إلى المنزل المجاور.‬ 837 00:45:46,520 --> 00:45:49,480 ‫لكن لا أحد بجوارنا هنا.‬ 838 00:45:49,560 --> 00:45:51,120 ‫هذا غير صحيح يا صغيري.‬ 839 00:45:51,200 --> 00:45:52,600 ‫نحن معكم الآن.‬ 840 00:45:52,680 --> 00:45:55,400 ‫وسنظل معكم حتى عندما لا ترانا.‬ 841 00:45:55,480 --> 00:45:59,040 ‫سنأخذ قسطًا من الراحة،‬ ‫وبعد ذلك سنصلح كلّ الأوضاع.‬ 842 00:45:59,800 --> 00:46:01,240 ‫هل تعدني بذلك؟‬ 843 00:46:02,760 --> 00:46:04,640 ‫قلت إنني أعدك!‬ 844 00:46:04,720 --> 00:46:06,560 ‫سترين بنفسك، وستُدهشين.‬ 845 00:46:08,440 --> 00:46:10,640 ‫أتعرف لماذا لا أستطيع أن ألومك؟‬ 846 00:46:10,720 --> 00:46:13,280 ‫لأنني مثلك. إنه بداخلي أيضًا.‬ 847 00:46:13,880 --> 00:46:15,000 ‫ما هو؟‬ 848 00:46:22,160 --> 00:46:24,440 ‫لم تجبني، لكنني أعرف ما هو.‬ 849 00:46:27,600 --> 00:46:30,080 ‫إنه ما يتوطن كيانك،‬ 850 00:46:30,160 --> 00:46:31,640 ‫في قرارة نفسك.‬ 851 00:46:32,520 --> 00:46:35,760 ‫حتى عندما تكون متأكدًا‬ ‫من أنك قد تخلصت منه تمامًا،‬ 852 00:46:35,840 --> 00:46:38,160 ‫ومن أنه لن يمكنه إيذاؤك مجددًا.‬ 853 00:46:39,480 --> 00:46:42,040 ‫لكنه يعود ليخدعك مرة أخرى.‬ 854 00:46:48,000 --> 00:46:51,360 ‫يقتلك ألف مرة طوال حياتك.‬ 855 00:46:51,880 --> 00:46:54,800 ‫إنه الأمل في أننا سننجح في هذه المرة.‬ 856 00:47:06,480 --> 00:47:08,080 ‫"حين أعود، هلّا نبتاع المثلجات."‬ 857 00:47:35,760 --> 00:47:39,800 ‫"قلة مال وكثرة متاعب"‬ 858 00:47:45,320 --> 00:47:46,840 ‫"أكواب"‬ 859 00:47:46,920 --> 00:47:48,080 ‫"أطباق"‬ 860 00:47:54,840 --> 00:47:56,120 ‫هل سيُفتح المقهى مجددًا؟‬ 861 00:47:56,200 --> 00:47:57,880 ‫هل عاد من كان يديره؟‬ 862 00:48:00,800 --> 00:48:02,800 ‫ثمة إدارة جديدة يا سيدي.‬ 863 00:50:58,440 --> 00:51:01,480 ‫ترجمة "مايكل جرجس"‬