1 00:00:06,048 --> 00:00:08,592 ‫"في الحلقات السابقة….."‬ 2 00:00:09,760 --> 00:00:10,761 ‫ما هذا؟‬ 3 00:00:11,512 --> 00:00:14,347 ‫يحوّل الخارقين إلى حمقى عاديين.‬ 4 00:00:14,348 --> 00:00:16,975 ‫أنت في حالة اكتئاب منذ أن ماتت "روبي"،‬ 5 00:00:16,976 --> 00:00:18,435 ‫ولم تحاول قط إخراج نفسك منها.‬ 6 00:00:18,436 --> 00:00:21,147 ‫وهذه فرصتك لتُخرج نفسك من هذه الحالة.‬ 7 00:00:21,439 --> 00:00:23,189 {\an8}‫سيكون عليّ حقنهم جميعاً.‬ 8 00:00:23,190 --> 00:00:25,818 ‫وبمجرد أن يعودوا إلى حالتهم الطبيعية، سيحين دوري.‬ 9 00:00:26,527 --> 00:00:28,361 ‫لا مزيد من الجنود السابقين المرضى.‬ 10 00:00:28,362 --> 00:00:30,281 ‫ولا مزيد من المعاناة ولا مزيد من "سبايدر".‬ 11 00:00:32,032 --> 00:00:33,324 ‫ما كل هذا؟‬ 12 00:00:33,325 --> 00:00:34,618 ‫جميعهم ماتوا!‬ 13 00:00:35,161 --> 00:00:36,619 ‫ذهبنا إلى مختبر الطبيبة.‬ 14 00:00:36,620 --> 00:00:38,538 ‫- لم يكن ليُوجد علاج قط. - أنت لا تعرف ذلك.‬ 15 00:00:38,539 --> 00:00:41,166 ‫لن أخبر "سيلفرمان"، لكنه ذكي.‬ 16 00:00:41,167 --> 00:00:42,752 ‫وسيكتشف ما فعلته في النهاية.‬ 17 00:00:52,052 --> 00:00:53,220 ‫لا، ليس الآن. هيا.‬ 18 00:00:57,892 --> 00:01:00,102 ‫اركبا. هيا، لنرحل!‬ 19 00:01:02,271 --> 00:01:03,855 ‫ألا يجب أن نُحضر له طبيباً؟‬ 20 00:01:03,856 --> 00:01:05,607 ‫لا، يحتاج إلى الراحة ليس إلا.‬ 21 00:01:05,608 --> 00:01:06,900 ‫ما هذا؟‬ 22 00:01:06,901 --> 00:01:09,194 ‫أياً ما كان، فقد أسقط الرجل الضخم.‬ 23 00:01:09,195 --> 00:01:10,737 ‫ماذا سنفعل يا زعيم؟‬ 24 00:01:10,738 --> 00:01:12,948 ‫سنجد "سبايدر".‬ 25 00:01:13,491 --> 00:01:14,950 ‫إليّ بـ"بين رايلي".‬ 26 00:01:20,873 --> 00:01:21,956 ‫"أثاث كاميرات"‬ 27 00:01:21,957 --> 00:01:23,876 ‫"(بي رايلي) محقق خاص"‬ 28 00:01:30,049 --> 00:01:31,217 ‫انظر إلى هؤلاء السذج.‬ 29 00:01:32,843 --> 00:01:33,803 ‫تائهون.‬ 30 00:01:34,929 --> 00:01:37,348 ‫كنت مثلهم في ما مضى.‬ 31 00:01:38,390 --> 00:01:40,267 ‫إنهم جاهلون ولا يعون ذلك حتى.‬ 32 00:01:41,143 --> 00:01:44,605 ‫يوماً بعد يوم، يتبعون قادتهم.‬ 33 00:01:44,939 --> 00:01:46,564 ‫يا للهول! ألا تصمت أبداً؟‬ 34 00:01:46,565 --> 00:01:47,399 ‫نعم.‬ 35 00:01:48,234 --> 00:01:51,319 ‫فلم أحرم العالم من لحظة من عظمتي؟‬ 36 00:01:51,320 --> 00:01:52,154 ‫في الواقع،‬ 37 00:01:53,197 --> 00:01:55,698 ‫لحظة انهيارك قادمة، لكنك لا تشعر باقترابها فحسب.‬ 38 00:01:55,699 --> 00:01:58,869 ‫تكلّم عن نفسك. أنا أزداد قوة ليس إلا.‬ 39 00:02:05,876 --> 00:02:06,877 ‫مثل هذه الأوقات…‬ 40 00:02:09,088 --> 00:02:10,714 ‫تمنحني فرصة للتأمل.‬ 41 00:02:11,674 --> 00:02:12,633 ‫ولا أفعل ذلك كثيراً.‬ 42 00:02:13,801 --> 00:02:16,303 ‫لست من النوع الذي يهنئ نفسه عادةً، لكن…‬ 43 00:02:17,555 --> 00:02:19,431 ‫عجباه، ليتك كنت عرفتني خلال نشأتي…‬ 44 00:02:20,933 --> 00:02:23,519 ‫الجوع والندرة.‬ 45 00:02:25,729 --> 00:02:28,148 ‫فقدت أخّين قبل أن أُولد حتى.‬ 46 00:02:30,067 --> 00:02:31,819 ‫كان ما اختبرته لا يُصدّق.‬ 47 00:02:35,364 --> 00:02:36,865 ‫أتعرفين ما الفارق بيني‬ 48 00:02:36,866 --> 00:02:39,243 ‫وبين الكم الهائل من المنحطين الذين ظهروا آنذاك؟‬ 49 00:02:40,452 --> 00:02:42,746 ‫كنت أملك قلب مقامر، هذا الفارق بكل بساطة.‬ 50 00:02:43,622 --> 00:02:44,540 ‫ليست القوة‬ 51 00:02:45,791 --> 00:02:47,334 ‫ولا المكر ولا القسوة.‬ 52 00:02:50,004 --> 00:02:51,088 ‫بل مجرد الشجاعة.‬ 53 00:02:55,217 --> 00:02:56,176 ‫وعدم السكينة.‬ 54 00:02:56,844 --> 00:02:57,845 ‫لم أكن أكتفي قط.‬ 55 00:02:58,804 --> 00:03:01,390 ‫لم يكن بوسعي التوقف قط ولا الشعور بالراحة.‬ 56 00:03:07,438 --> 00:03:08,898 ‫هذه نصيحتي إليك.‬ 57 00:03:14,361 --> 00:03:15,737 ‫ألّا أشعر بالراحة أبداً.‬ 58 00:03:15,738 --> 00:03:17,323 ‫بل ألّا ترضي بما لديك أبداً.‬ 59 00:03:18,324 --> 00:03:19,782 ‫لا تقبلي بما يُعطى لك،‬ 60 00:03:19,783 --> 00:03:22,286 ‫لأنه لا أحد سيعطيك ما تريدين.‬ 61 00:03:22,786 --> 00:03:25,205 ‫بل سيعطونك ما يريدون هم إعطاءه، لأسبابهم الخاصة.‬ 62 00:03:32,463 --> 00:03:34,840 ‫كفانا كلاماً. انتهى وقت القصص.‬ 63 00:03:37,217 --> 00:03:38,552 ‫عليّ التبول.‬ 64 00:04:00,240 --> 00:04:01,659 ‫أنا "كات"، وأريد رؤيتك.‬ 65 00:04:17,299 --> 00:04:19,510 ‫حمداً لله. كنت قلقة من أنك لن…‬ 66 00:04:21,387 --> 00:04:22,346 ‫هذه من أجل "بين".‬ 67 00:04:23,222 --> 00:04:24,306 ‫استحققت ذلك.‬ 68 00:04:25,975 --> 00:04:27,184 ‫وهذه من أجلي.‬ 69 00:04:28,352 --> 00:04:30,354 ‫جازف "بين" بكل شيء من أجلك،‬ 70 00:04:30,813 --> 00:04:32,647 ‫واستغللت ذلك للغدر به.‬ 71 00:04:32,648 --> 00:04:35,234 ‫شرّحته تلك الطبيبة.‬ 72 00:04:35,818 --> 00:04:37,945 ‫أقسم إنني لم أكن أعرف أنها ستؤذيه.‬ 73 00:04:38,529 --> 00:04:40,405 ‫خلت أن ما فعلته للصالح العام.‬ 74 00:04:40,406 --> 00:04:42,282 ‫أخبرني "بين" بنفسه بأنه لم يُرد أن يكون…‬ 75 00:04:44,410 --> 00:04:46,829 ‫الآن بت مهتمة بكتم الأسرار؟‬ 76 00:04:47,663 --> 00:04:51,500 ‫إخبار "فابر" بهوية "بين" لم يكن قرارك.‬ 77 00:04:52,793 --> 00:04:53,918 ‫بوسعي تعويضه.‬ 78 00:04:53,919 --> 00:04:56,713 ‫- كلامك طريف يا عزيزتي. - لا، أؤكد لك. عليك الثقة بي فحسب.‬ 79 00:04:56,714 --> 00:04:58,257 ‫أجل، جرّبت الثقة بك بالفعل.‬ 80 00:04:58,632 --> 00:04:59,842 ‫أنت كاذبة.‬ 81 00:05:00,259 --> 00:05:01,634 ‫ومتلاعبة.‬ 82 00:05:01,635 --> 00:05:03,052 ‫فعلتها من أجل الحب.‬ 83 00:05:03,053 --> 00:05:04,304 ‫حب من؟‬ 84 00:05:06,181 --> 00:05:07,224 ‫"فلينت".‬ 85 00:05:12,438 --> 00:05:13,605 ‫لكن "بين" رجل صالح.‬ 86 00:05:16,358 --> 00:05:18,068 ‫وبوسعي التكفير عمّا فعلته به.‬ 87 00:05:19,653 --> 00:05:20,487 ‫كيف؟‬ 88 00:05:21,488 --> 00:05:24,867 ‫إن أعطاني الترياق، فبوسعي حقن "فلينت" و"ديرك" به.‬ 89 00:05:25,868 --> 00:05:28,454 ‫يمكنني الاقتراب منهما من دون إثارة أي شبهات.‬ 90 00:05:29,580 --> 00:05:32,666 ‫وهذا ليس قرارك، فبوسع "بين" أن يقرر بنفسه.‬ 91 00:05:38,756 --> 00:05:40,007 ‫كنت أفكر.‬ 92 00:05:40,799 --> 00:05:41,966 ‫ومن طلب منك؟‬ 93 00:05:41,967 --> 00:05:43,844 ‫أترى؟ تلك هي المشكلة.‬ 94 00:05:44,970 --> 00:05:47,264 ‫لم ننفّذ مهمات لهذا الرجل العجوز‬ 95 00:05:48,015 --> 00:05:49,600 ‫بينما نحن من نملك كل القوى؟‬ 96 00:05:50,517 --> 00:05:52,226 ‫ما حاجتنا إليه؟‬ 97 00:05:52,227 --> 00:05:54,353 ‫أفترض أنك لا تؤمن بالولاء.‬ 98 00:05:54,354 --> 00:05:56,398 ‫"الولاء".‬ 99 00:05:57,316 --> 00:06:00,819 ‫ما تسمّيه ولاء، أسمّيه أنا استغلالاً.‬ 100 00:06:02,196 --> 00:06:04,948 ‫بم تفيدنا خدمتنا لـ"سيلفرمان" مقارنةً بما يستفيده هو؟‬ 101 00:06:07,576 --> 00:06:11,371 ‫إلى أي مدى سيكون هو مخلصاً إن لم تتبع أوامره؟‬ 102 00:06:12,289 --> 00:06:14,291 ‫أتعرف أمراً؟ لا تُجب هذا السؤال.‬ 103 00:06:15,042 --> 00:06:17,001 ‫سنسأل صديقك القديم "وينستون" فحسب.‬ 104 00:06:17,002 --> 00:06:19,004 ‫مهلاً، لا يمكننا، فقد مات.‬ 105 00:06:23,509 --> 00:06:24,760 ‫أليست هذه سكرتيرته؟‬ 106 00:06:25,594 --> 00:06:27,888 ‫بلى. إنها لطيفة.‬ 107 00:06:38,690 --> 00:06:40,775 ‫أين كنت؟ يبحث الناس عنك.‬ 108 00:06:40,776 --> 00:06:45,029 ‫"كان" الناس يبحثون عني، وأي أناس تقصدهم بالضبط؟‬ 109 00:06:45,030 --> 00:06:47,825 ‫"روبي" كبداية. "بين" في منزله.‬ 110 00:06:48,367 --> 00:06:51,036 ‫يقول "روبي" إنه كان يخوض وقتاً عصيباً للغاية.‬ 111 00:06:51,537 --> 00:06:54,247 ‫"خاض" وقتاً عصيباً.‬ 112 00:06:54,248 --> 00:06:55,707 ‫- ماذا؟ - "خاض".‬ 113 00:06:56,208 --> 00:06:57,751 ‫استقري على أمر.‬ 114 00:07:02,506 --> 00:07:03,966 ‫- "رايلي" للتحقيقات… - "جانيت".‬ 115 00:07:04,591 --> 00:07:06,426 ‫- أهلاً يا "هانك". - لست من أخبرك بهذا،‬ 116 00:07:06,844 --> 00:07:08,469 ‫لكن رئيسك في مشكلة عويصة.‬ 117 00:07:08,470 --> 00:07:09,971 ‫لا أعرف ما الذي فعله،‬ 118 00:07:09,972 --> 00:07:11,931 ‫لكن كل المخافر في المدينة تبحث عنه.‬ 119 00:07:11,932 --> 00:07:15,060 ‫وهذا بطلب مباشر من العمدة. انتبهي لنفسك يا عزيزتي.‬ 120 00:07:15,644 --> 00:07:16,478 ‫شكراً يا "هانك".‬ 121 00:07:17,855 --> 00:07:19,314 ‫توقّف وابق مكانك.‬ 122 00:07:30,951 --> 00:07:33,120 ‫لو كنت أعطي توجيهات مسرحية،‬ 123 00:07:33,579 --> 00:07:36,623 ‫لقلت إنها تسير مسرعة للقاء أحدهم.‬ 124 00:07:37,291 --> 00:07:38,292 ‫أجل.‬ 125 00:07:50,345 --> 00:07:51,180 ‫كيف حال المريض؟‬ 126 00:07:51,680 --> 00:07:52,722 ‫حي.‬ 127 00:07:52,723 --> 00:07:56,267 ‫لكنه ما زال لم يستعد قواه. يحتاج إلى مزيد من الراحة.‬ 128 00:07:56,268 --> 00:07:57,603 ‫ما زلت أصفر اللون كالموزة.‬ 129 00:07:58,729 --> 00:08:02,023 ‫موزة زائد النضج، فقد بدأت تلك الكدمات تظهر بوضوح.‬ 130 00:08:02,024 --> 00:08:03,692 ‫أجل، طبعاً.‬ 131 00:08:04,359 --> 00:08:05,610 ‫كيف تشعر؟‬ 132 00:08:05,611 --> 00:08:07,111 ‫أسوأ مما أبدو.‬ 133 00:08:07,112 --> 00:08:08,196 ‫وكيف حال من كنت تقاتله؟‬ 134 00:08:08,197 --> 00:08:10,741 ‫في طريقه إلى شلالات "نياغرا". برفقة أمه.‬ 135 00:08:12,910 --> 00:08:15,287 ‫اسمع، عليّ أن أخبرك بأمر.‬ 136 00:08:16,163 --> 00:08:18,123 ‫- طلبت مني "كات" أن أقابلها. - ماذا؟‬ 137 00:08:18,832 --> 00:08:20,333 ‫- متى؟ - هذا المساء.‬ 138 00:08:20,334 --> 00:08:22,793 ‫تريد منك أن تعطيها الترياق لتحقن به "فلينت".‬ 139 00:08:22,794 --> 00:08:24,337 ‫والشخص الآخر "ليدن"‬ 140 00:08:24,338 --> 00:08:26,465 ‫يمكنها الاقتراب منهما ولن يتوقعا ما ستفعله.‬ 141 00:08:27,299 --> 00:08:28,133 ‫لن تخدعه مرتين.‬ 142 00:08:28,550 --> 00:08:29,676 ‫لا أدري.‬ 143 00:08:30,469 --> 00:08:32,220 ‫ليست فكرة سيئة.‬ 144 00:08:32,221 --> 00:08:35,389 ‫كم مرة ضربك "لوني" على رأسك؟ فرغت المرأة من خيانتك للتو.‬ 145 00:08:35,390 --> 00:08:37,934 ‫- ولم خانتني برأيك؟ - من أجل "فلينت".‬ 146 00:08:37,935 --> 00:08:40,561 ‫- أخبرتني بنفسها. - هذا صحيح، تريد إنقاذ "فلينت".‬ 147 00:08:40,562 --> 00:08:43,190 ‫إن كانت تصدّق أن هذا سيساعدها، فتأكدي من أنها ستفعل الأمر.‬ 148 00:08:46,360 --> 00:08:47,360 ‫من الطارق؟‬ 149 00:08:47,361 --> 00:08:50,363 ‫- "أيتها الخنازير الصغيرة…" - إنه "ليدن".‬ 150 00:08:50,364 --> 00:08:52,406 ‫- "…دعوني أدخل." - ماذا يفعل هنا؟‬ 151 00:08:52,407 --> 00:08:56,160 ‫"وإلا فسأنفخ وسأنفخ،‬ 152 00:08:56,161 --> 00:08:58,288 ‫وسأهدم منزلكم بأكمله!"‬ 153 00:08:59,122 --> 00:09:01,166 ‫شكراً!‬ 154 00:09:01,708 --> 00:09:03,001 ‫شكراً.‬ 155 00:09:07,339 --> 00:09:08,714 ‫تبدو في حالة مزرية.‬ 156 00:09:08,715 --> 00:09:11,884 ‫- وماذا في ذلك؟ - أجل، فعلاً. قل ذلك لـ"غيلغود".‬ 157 00:09:11,885 --> 00:09:14,388 ‫قال لي إن ذقني تشبه مؤخرة حمار.‬ 158 00:09:17,641 --> 00:09:19,934 ‫لم أشعر بأنني التقيتك من قبل؟‬ 159 00:09:19,935 --> 00:09:23,271 ‫لأننا التقينا فعلاً، قبل بضع ليال، في شقة "سيلفرمان" العلوية.‬ 160 00:09:23,272 --> 00:09:26,357 ‫غنّيت لك أغنية التمثيل. ما الأمر؟ ألم تعجبك؟‬ 161 00:09:26,358 --> 00:09:28,819 ‫لا. بل أقصد قبل تلك المرة.‬ 162 00:09:29,278 --> 00:09:31,196 ‫لعلك ضاجعت زوجة الرجل الخطأ.‬ 163 00:09:32,864 --> 00:09:34,865 ‫ماذا حدث لك إذاً؟‬ 164 00:09:34,866 --> 00:09:36,868 ‫ضُربت لالتقاطي صوراً للزوج المطلوب.‬ 165 00:09:38,161 --> 00:09:39,870 ‫ماذا تريدان؟‬ 166 00:09:39,871 --> 00:09:40,789 ‫نريده هو.‬ 167 00:09:41,665 --> 00:09:44,042 ‫قف. يريد الزعيم التحدث إليك.‬ 168 00:09:44,960 --> 00:09:47,795 ‫أهو حديث له عواقب أم مجرد حديث عادي؟‬ 169 00:09:47,796 --> 00:09:50,798 ‫أريد أن أعرف بأي صورة يجب أن أودّع صديقيّ.‬ 170 00:09:50,799 --> 00:09:53,968 ‫لا أظن أنك بحاجة إلى تقسيم ممتلكاتك الدنيوية الكثيرة بعد.‬ 171 00:09:53,969 --> 00:09:55,178 ‫والآن، انهض.‬ 172 00:09:59,308 --> 00:10:03,603 ‫حسناً، أنا قادم. أريد أخذ معطفي أولاً فحسب.‬ 173 00:10:12,487 --> 00:10:14,823 ‫لا تقلق، سنبقيك دافئاً ومرتاحاً.‬ 174 00:11:34,528 --> 00:11:36,905 {\an8}‫"مقتبس من قصص (مارفل) المصورة"‬ 175 00:11:37,114 --> 00:11:41,284 ‫سبايدر-نوار‬ 176 00:11:52,712 --> 00:11:55,549 ‫"(ألكوف)"‬ 177 00:12:06,893 --> 00:12:09,396 ‫يا "رايلي"، أتصغي إليّ؟‬ 178 00:12:10,439 --> 00:12:13,566 ‫المسألة هي أنه كان بوسعك السؤال فحسب.‬ 179 00:12:13,567 --> 00:12:15,025 ‫خلتنا صديقين.‬ 180 00:12:15,026 --> 00:12:16,360 ‫بالطبع نحن كذلك.‬ 181 00:12:16,361 --> 00:12:18,488 ‫لكن الأمر كان عاجلاً.‬ 182 00:12:19,322 --> 00:12:21,866 ‫لا يمكن أن أترك صديقك يتجول في المدينة‬ 183 00:12:21,867 --> 00:12:23,742 ‫ويقضي على نقاط قوتي.‬ 184 00:12:23,743 --> 00:12:28,039 ‫لذا أطلب منك بلطف أن ترفع سماعة الهاتف وتتصل بصديقك "سبايدر".‬ 185 00:12:38,842 --> 00:12:40,426 ‫لا، لا أظن أنني سأفعل.‬ 186 00:12:40,427 --> 00:12:41,886 ‫المعذرة؟‬ 187 00:12:41,887 --> 00:12:44,305 ‫لست في مزاج يسمح لي بالتحدث إلى "سبايدر".‬ 188 00:12:44,306 --> 00:12:47,933 ‫الحقيقة هي أنه يصعب التحدث إليه وخاصةً على الهاتف.‬ 189 00:12:47,934 --> 00:12:51,146 ‫"يا صديقي، هلا تزيل قناعك كي أتمكن من سماعك."‬ 190 00:12:52,272 --> 00:12:55,816 ‫أهذه مزحة ما؟ نكتة لا أفهمها؟‬ 191 00:12:55,817 --> 00:12:56,734 ‫لا، أنا جاد.‬ 192 00:12:56,735 --> 00:13:00,362 ‫لا أفهم حقاً نصف كلامه.‬ 193 00:13:00,363 --> 00:13:02,991 ‫لقد رأيته. يرتدي جورباً سخيفاً على رأسه.‬ 194 00:13:03,700 --> 00:13:05,659 ‫أخبرتك عندما التقينا أول مرة‬ 195 00:13:05,660 --> 00:13:07,829 ‫بأن فمك هذا قد يتسبب في قتلك يوماً ما.‬ 196 00:13:09,706 --> 00:13:12,041 ‫وأظن أن اليوم قد يكون هو ذلك اليوم.‬ 197 00:13:12,042 --> 00:13:15,628 ‫لا، أنت بحاجة إليّ. ونحن نتفاوض.‬ 198 00:13:15,629 --> 00:13:18,672 ‫تحتاج إلى "سبايدر"، وبالتالي فأنت بحاجة إليّ.‬ 199 00:13:18,673 --> 00:13:20,717 ‫الأمر يشرح نفسه…‬ 200 00:13:21,176 --> 00:13:22,385 ‫لا أتحدث اللاتينية.‬ 201 00:13:23,386 --> 00:13:26,764 ‫كما أنه يُشاع أن العمدة "موريس" مهتم‬ 202 00:13:26,765 --> 00:13:28,599 ‫بالسيد "سبايدر" هو الآخر،‬ 203 00:13:28,600 --> 00:13:31,227 ‫لذا يا للعجب، الطرفان يملكان مالاً وفيراً.‬ 204 00:13:31,228 --> 00:13:33,980 ‫فماذا يفعل محقق خاص تعيس الحظ؟‬ 205 00:13:39,861 --> 00:13:41,613 ‫حسناً إذاً. 500 دولار.‬ 206 00:13:42,364 --> 00:13:44,323 ‫الرقم الذي أفكر فيه يبدأ بـ5 فعلاً،‬ 207 00:13:44,324 --> 00:13:45,951 ‫لكن لا ينتهي بالمئات.‬ 208 00:13:47,786 --> 00:13:48,995 ‫حاذر يا صديقي.‬ 209 00:13:49,788 --> 00:13:53,165 ‫تريد مني أن أدفع لك، لكن هل تريد أن تبقى حياً بعد ذلك؟‬ 210 00:13:53,166 --> 00:13:54,542 ‫وهذا صحيح تماماً.‬ 211 00:13:54,543 --> 00:13:57,044 ‫أريد أن أعيش وأقصد العيش بحق، وهذا يكلّف مالاً.‬ 212 00:13:57,045 --> 00:14:00,214 ‫في البداية فكرت في العيش في "سانتوريني"، لكن لا.‬ 213 00:14:00,215 --> 00:14:03,926 ‫الآن أرى أن "فرنسا" تبدو رومانسية وآمنة،‬ 214 00:14:03,927 --> 00:14:05,554 ‫حتى بالنسبة إلى شخص مثلي كثير الكلام.‬ 215 00:14:06,137 --> 00:14:09,014 ‫- ألف دولار. - حتى لو طلبت 10 آلاف، فلن تفتقدها.‬ 216 00:14:09,015 --> 00:14:12,102 ‫إنها مسألة مبدأ يا صديقي. فكما قلت، نحن نتفاوض.‬ 217 00:14:12,769 --> 00:14:13,686 ‫- 3. - ألفان.‬ 218 00:14:13,687 --> 00:14:14,979 ‫اتفقنا.‬ 219 00:14:14,980 --> 00:14:17,731 ‫حسناً، الآن وقد سوّينا هذه المسألة، فكوني لطيفة يا "كات"‬ 220 00:14:17,732 --> 00:14:21,069 ‫وصبّي لي وللسيد "بيرن" قدحين من ويسكي "غرين سبوت".‬ 221 00:14:21,653 --> 00:14:22,862 ‫أحضر له هاتفاً.‬ 222 00:14:29,286 --> 00:14:30,412 ‫كنت لأفعلها مقابل ألف.‬ 223 00:14:31,204 --> 00:14:32,664 ‫وأنا كنت لأدفع لك الـ10 بسعادة.‬ 224 00:14:37,168 --> 00:14:38,003 ‫الجرس يدق.‬ 225 00:14:38,753 --> 00:14:39,670 ‫أهلاً، أنا "بين".‬ 226 00:14:39,671 --> 00:14:42,382 ‫أجل، أعرف، آسف لكوني أتصل بك متأخراً هكذا، لكن…‬ 227 00:14:42,757 --> 00:14:43,592 ‫ماذا؟‬ 228 00:14:44,384 --> 00:14:45,343 ‫فعلت ماذا؟‬ 229 00:14:46,261 --> 00:14:47,429 ‫هذا رائع.‬ 230 00:14:47,929 --> 00:14:50,139 ‫حسناً. اسمع، أنا هنا برفقة "سيلفرمان"…‬ 231 00:14:50,140 --> 00:14:52,516 ‫أخبره بأنني لا أُكنّ ضغينة بشأن ما حدث اليوم الفائت.‬ 232 00:14:52,517 --> 00:14:55,102 ‫فيجب نسيان أحداث الماضي. أخبره.‬ 233 00:14:55,103 --> 00:14:56,770 ‫يقول إنه يريدك أن تعرف‬ 234 00:14:56,771 --> 00:14:59,440 ‫أنه لا يُكنّ ضغينة بشأن ما حدث اليوم الفائت…‬ 235 00:14:59,441 --> 00:15:00,733 ‫وأخبره بمسألة أحداث الماضي.‬ 236 00:15:00,734 --> 00:15:03,111 ‫وأن أحداث الماضي يجب…‬ 237 00:15:03,945 --> 00:15:04,821 ‫شيئاً ما وأنا…‬ 238 00:15:05,155 --> 00:15:07,364 ‫أخبره بأنني أريد محادثته ودياً ليس إلا.‬ 239 00:15:07,365 --> 00:15:09,158 ‫- يريد محادثتك. - أخبره…‬ 240 00:15:09,159 --> 00:15:10,869 ‫أتعرف أمراً؟ أخبره بنفسك.‬ 241 00:15:15,790 --> 00:15:17,167 ‫أهلاً، سيد "سبايدر".‬ 242 00:15:21,296 --> 00:15:23,672 ‫هذا أمر يستحق أن يُوضع في الاعتبار‬ 243 00:15:23,673 --> 00:15:27,510 ‫بخصوص كل المعلومات المؤكدة السابقة ذات الصلة.‬ 244 00:15:28,386 --> 00:15:30,721 ‫لم تتكلم هكذا؟‬ 245 00:15:30,722 --> 00:15:32,098 ‫أنا أقلّد "بين".‬ 246 00:15:34,392 --> 00:15:36,769 ‫حياة "بين رايلي"، وماذا أيضاً؟‬ 247 00:15:36,770 --> 00:15:40,315 ‫لا أريدك أن تبالغ في تقدير أهمية تلك العلاقة.‬ 248 00:15:45,904 --> 00:15:47,197 ‫حسناً، هذا معقول.‬ 249 00:15:48,281 --> 00:15:49,199 ‫سآتي.‬ 250 00:15:51,451 --> 00:15:52,285 ‫ماذا؟‬ 251 00:15:52,869 --> 00:15:54,162 ‫يريد الترياق،‬ 252 00:15:55,038 --> 00:15:57,874 ‫لكنه يريد أن يُحضره له "سبايدر".‬ 253 00:15:58,958 --> 00:16:00,125 ‫- إنه قادم. - عظيم.‬ 254 00:16:00,126 --> 00:16:02,878 ‫والآن يا سيدي، إن لم يكن لديك مانع، فسآخذ الألفي دولار.‬ 255 00:16:02,879 --> 00:16:06,965 ‫أو كما يقولون في "فرنسا"، سآخذ الألفي دولار.‬ 256 00:16:06,966 --> 00:16:08,133 ‫مزحة طريفة.‬ 257 00:16:08,134 --> 00:16:11,345 ‫لكن النقود كانت مقابل مجيء "سبايدر" وليس مقابل مكالمة هاتفية.‬ 258 00:16:11,346 --> 00:16:13,807 ‫حسناً، في تلك الحالة، ما رأيك بجولة شراب أخرى؟‬ 259 00:16:14,849 --> 00:16:17,935 ‫ماذا لديك بالخلف أيضاً ولا يمكن للناس العاديين تحمّل كلفته؟‬ 260 00:16:17,936 --> 00:16:19,478 ‫ما رأيك بمشروب أمريكي؟‬ 261 00:16:19,479 --> 00:16:22,273 ‫ربما بعض البوربون أم أنه ليس راقياً كفاية بالنسبة إليك؟‬ 262 00:16:22,607 --> 00:16:24,358 ‫أراهنك بـ3 لواحد أن "سبايدر" لن يأتي.‬ 263 00:16:24,359 --> 00:16:26,068 ‫سيكون من الحكمة ألّا يأتي قطعاً.‬ 264 00:16:26,069 --> 00:16:29,530 ‫لم تريد "السبايدر" على أي حال؟ لقد تقدّمت به السن.‬ 265 00:16:29,531 --> 00:16:32,783 ‫لا أعرف لما تقولين ذلك، فأنا أرى أنه يبدو في حالة بدنية ممتازة.‬ 266 00:16:32,784 --> 00:16:35,453 ‫كما أنه تعامل مع ذلك المهرج الرقيق بلا أي مشكلة.‬ 267 00:16:36,913 --> 00:16:39,540 ‫أخبرنا، أتظن أن "سبايدر" سيكون مهتماً‬ 268 00:16:39,541 --> 00:16:41,458 ‫بالعمل لصالحي؟‬ 269 00:16:41,459 --> 00:16:44,212 ‫لن ألومه على اختياره الخيار الخطأ.‬ 270 00:16:44,713 --> 00:16:46,463 ‫لا أملك أي فكرة.‬ 271 00:16:46,464 --> 00:16:48,674 ‫يفعل "سبايدر" ما يريده.‬ 272 00:16:48,675 --> 00:16:50,802 ‫إنه في الواقع مزعج جداً.‬ 273 00:16:53,012 --> 00:16:56,223 ‫- ماذا يجري؟ - أكسب بعض المال للسفر.‬ 274 00:16:56,224 --> 00:16:58,601 ‫كنت لأدعوك لتنضمي إليّ، لكننا نعرف كيف يسير هذا الأمر.‬ 275 00:16:59,185 --> 00:17:01,520 ‫كان بوسعي إخبار "سيلفرمان" بأنك "سبايدر".‬ 276 00:17:01,521 --> 00:17:03,398 ‫وأنا كان بوسعي إخباره بأنك الواشية.‬ 277 00:17:03,773 --> 00:17:05,107 ‫وما زال بوسعي فعل ذلك.‬ 278 00:17:05,108 --> 00:17:07,068 ‫أظن أن كلاً منا لديه ما يهدد به الآخر إذاً.‬ 279 00:17:10,155 --> 00:17:14,242 ‫عندما يأتي "سبايدر"، فلن يُقدم أي منكما على أي فعل من دون أمري.‬ 280 00:17:15,285 --> 00:17:17,287 ‫أقسم إنني التقيت هذا الرجل سابقاً في مكان ما.‬ 281 00:17:18,455 --> 00:17:22,041 ‫انتبه. لن تفعل شيئاً إلى أن أعطي الإذن.‬ 282 00:17:23,251 --> 00:17:24,085 ‫مفهوم؟‬ 283 00:17:24,961 --> 00:17:27,213 ‫حاضر يا زعيمي.‬ 284 00:17:27,630 --> 00:17:29,339 ‫هل ستعطيني الترياق إذاً؟‬ 285 00:17:29,340 --> 00:17:31,717 ‫أنت مصدر إلهاء مثالي وبوسعي فعل الأمر الآن.‬ 286 00:17:31,718 --> 00:17:34,303 ‫الغريب في الأمر أنني أصدّقك، لكنه ليس بحوزتي.‬ 287 00:17:34,304 --> 00:17:37,973 ‫- هل أنت جاد؟ - فيم تثرثران أنتما الاثنان؟‬ 288 00:17:37,974 --> 00:17:40,642 ‫كنت أخبر "كات" للتو عن الجزيرة الفرنسية‬ 289 00:17:40,643 --> 00:17:43,396 ‫التي أنوي إنفاق النقود التي ستدفعها لي فيها.‬ 290 00:17:43,980 --> 00:17:46,106 ‫ذات شواطئ رملية جميلة‬ 291 00:17:46,107 --> 00:17:49,194 ‫ووديان خصبة وقرى على قمم التلال…‬ 292 00:17:49,903 --> 00:17:53,031 ‫- تبدو مملة. - أتفق معك. أفضل مكان لانفراد المرء بنفسه.‬ 293 00:17:53,615 --> 00:17:54,532 ‫- في صحتك. - نخب الحظ.‬ 294 00:17:56,493 --> 00:17:58,620 ‫هذا المكان الذي أعرفك منه.‬ 295 00:17:59,204 --> 00:18:00,121 ‫"فرنسا".‬ 296 00:18:00,705 --> 00:18:02,915 ‫لا أدري عمّا تتكلم،‬ 297 00:18:02,916 --> 00:18:04,917 ‫وأنا محقق، فابتعد عني.‬ 298 00:18:04,918 --> 00:18:07,170 ‫لا، أنا متأكد.‬ 299 00:18:07,670 --> 00:18:09,421 ‫"ميوز أرغون".‬ 300 00:18:09,422 --> 00:18:12,759 ‫أنت ذلك الشخص الذي أنقذنا من معسكر أسرى الحرب.‬ 301 00:18:13,760 --> 00:18:16,303 ‫لحظة. أنتما الاثنان تعرفان بعضكما بعضاً؟‬ 302 00:18:16,304 --> 00:18:18,556 ‫أجل. "فلينت" يعرفه هو الآخر.‬ 303 00:18:19,516 --> 00:18:21,391 ‫أنتما ثملان.‬ 304 00:18:21,392 --> 00:18:23,101 ‫لم أحتس قطرة من الخمر في حياتي.‬ 305 00:18:23,102 --> 00:18:24,686 ‫دعوني أستوضح هذا الأمر.‬ 306 00:18:24,687 --> 00:18:29,399 ‫صديقنا المحقق الخاص هنا كان في معسكر الأسرى نفسه الذي كنتما فيه؟‬ 307 00:18:29,400 --> 00:18:30,692 ‫وكان فيه "لوني" أيضاً.‬ 308 00:18:30,693 --> 00:18:31,611 ‫و"أديسون".‬ 309 00:18:33,571 --> 00:18:34,613 ‫بعبارة أخرى،‬ 310 00:18:34,614 --> 00:18:38,910 ‫كان هذا الرجل في الموقع الذي أُجريت فيه التجارب عليكم جميعاً،‬ 311 00:18:39,577 --> 00:18:43,122 ‫ويصادف أن هذا الرجل نفسه هو صديق "سبايدر" المقرب؟‬ 312 00:18:44,916 --> 00:18:47,334 ‫أظن أن "سبايدر" لم يأت إلى هنا بعد‬ 313 00:18:47,335 --> 00:18:50,171 ‫لأنه بالفعل جالس هنا على طاولتي.‬ 314 00:18:55,510 --> 00:18:58,428 ‫أنتم يا جماعة مستميتون بشدة.‬ 315 00:18:58,429 --> 00:19:01,766 ‫سبب كوني صديقاً لـ"سبايدر"…‬ 316 00:19:05,353 --> 00:19:09,857 ‫هو لأنني أنقذته في "ميوز أرغون".‬ 317 00:19:09,858 --> 00:19:13,318 ‫أجل، هذا صحيح. ليست هذه نظرية مؤامرة كبرى.‬ 318 00:19:13,319 --> 00:19:14,153 ‫أحقاً؟‬ 319 00:19:15,488 --> 00:19:16,990 ‫أجل.‬ 320 00:19:22,120 --> 00:19:23,996 ‫ماذا تفعل؟ أهي خدعة سحرية؟‬ 321 00:19:23,997 --> 00:19:25,289 ‫هل ستركز بذهنك‬ 322 00:19:25,290 --> 00:19:28,000 ‫وتضع أصبعيك في أذنيك وتتطلع إلى أعماق روحي؟‬ 323 00:19:28,001 --> 00:19:31,044 ‫لا، لا أظن أننا سنحتاج إلى أي سحر.‬ 324 00:19:31,045 --> 00:19:33,005 ‫فلنوفر ذلك إلى أعياد ميلاد الأطفال.‬ 325 00:19:33,006 --> 00:19:35,799 ‫ماذا إذاً؟ أتريد تفقّد جيوبي بحثاً عن أوراق نقد غير معلّمة؟‬ 326 00:19:35,800 --> 00:19:40,053 ‫هاك، سأسهّل الأمر عليك. معي 5 بنسات و…‬ 327 00:19:40,054 --> 00:19:44,434 ‫وليس واحدة، بل علبتا علكة.‬ 328 00:19:47,353 --> 00:19:49,939 ‫أنت هادئ تحت الضغط، لكن إليك الأمر.‬ 329 00:19:50,607 --> 00:19:53,109 ‫أنا مثلك. محقق.‬ 330 00:19:53,693 --> 00:19:55,612 ‫أراقب وأصغي.‬ 331 00:19:56,237 --> 00:19:58,323 ‫وأتذكّر وقائع الأمور في ذهني.‬ 332 00:20:00,491 --> 00:20:01,784 ‫هلا تأتين بشراب آخر يا عزيزتي.‬ 333 00:20:03,077 --> 00:20:03,953 ‫بكل تأكيد.‬ 334 00:20:09,334 --> 00:20:10,418 ‫ومثلك بالضبط،‬ 335 00:20:11,085 --> 00:20:14,839 ‫لا أُكنّ ولاء بحق إلا لنفسي.‬ 336 00:20:15,548 --> 00:20:18,927 ‫لذا إن كنت أعرف طريقة تجعلني أتأكد بشكل قاطع‬ 337 00:20:19,469 --> 00:20:22,262 ‫مما إن كنت أنت يا "بين رايلي" "سبايدر" أم لا،‬ 338 00:20:22,263 --> 00:20:24,514 ‫فسأفعلها مهما كانت العواقب.‬ 339 00:20:24,515 --> 00:20:27,518 ‫- أتفهم ما أقوله؟ - لا يسعني القول إنني أفهمك.‬ 340 00:20:28,394 --> 00:20:29,228 ‫اجلسي.‬ 341 00:20:31,522 --> 00:20:33,566 ‫إليك كيف أرى الأمر.‬ 342 00:20:34,275 --> 00:20:36,234 ‫"بين رايلي" محقق خاص‬ 343 00:20:36,235 --> 00:20:39,072 ‫لا يأبه لأي شخص عدا نفسه.‬ 344 00:20:39,781 --> 00:20:42,824 ‫لكن الأمر الوحيد الذي أعرفه عن "السبايدر" هو أنه يهتم.‬ 345 00:20:42,825 --> 00:20:45,453 ‫لم يرض يوماً بموت الأبرياء.‬ 346 00:20:46,162 --> 00:20:49,373 ‫ليس وهو موجود وليس إن كان بوسعه منعها.‬ 347 00:20:49,374 --> 00:20:50,541 ‫لا أعرف.‬ 348 00:20:51,125 --> 00:20:51,960 ‫أنا أعرف.‬ 349 00:20:52,543 --> 00:20:53,962 ‫أعطيني مسدسك.‬ 350 00:20:56,839 --> 00:20:58,591 ‫المسدس الذي تظنين أن أحداً لا يعرف به.‬ 351 00:21:00,426 --> 00:21:03,513 ‫أنا مقتنع إذاً.‬ 352 00:21:04,389 --> 00:21:05,472 ‫لكنني لست متأكداً.‬ 353 00:21:05,473 --> 00:21:08,433 ‫بالطبع، أنا مقتنع بأننا كلنا سنموت،‬ 354 00:21:08,434 --> 00:21:10,645 ‫لكن ليس هناك سوى طريقة واحدة للتأكد.‬ 355 00:21:11,270 --> 00:21:13,272 ‫أجل، بالضبط. يا لك من ذكي!‬ 356 00:21:14,107 --> 00:21:18,318 ‫والآن، أقلّب بصري في أرجاء هذه القاعة ولا أرى إلا مجموعة من الرجال القساة.‬ 357 00:21:18,319 --> 00:21:22,239 ‫بلطجية رجال عصابات ومجرمون عتاة.‬ 358 00:21:22,240 --> 00:21:25,367 ‫ليسوا من النوع الذي قد يشغل ضمير "سبايدر".‬ 359 00:21:25,368 --> 00:21:26,535 ‫صحيح؟‬ 360 00:21:26,536 --> 00:21:27,745 ‫لكن هناك استثناء واحد.‬ 361 00:21:28,246 --> 00:21:30,456 ‫متفرجة بريئة،‬ 362 00:21:31,082 --> 00:21:35,795 ‫واحدة لا يمكن لـ"سبايدر" أن يقف متفرجاً ويتركها تموت.‬ 363 00:21:36,796 --> 00:21:38,631 ‫توقّف، لست في مزاج لهذا المزاح.‬ 364 00:21:39,007 --> 00:21:42,218 ‫- ما كنت لأظن أنك كذلك. - أنا جادة. الأمر ليس طريفاً.‬ 365 00:21:42,760 --> 00:21:43,594 ‫بل العكس تماماً.‬ 366 00:21:44,303 --> 00:21:45,972 ‫ستكون خسارتك مأساوية.‬ 367 00:21:46,931 --> 00:21:49,517 ‫وسيضر ذلك العمل وسيفطر قلبي.‬ 368 00:21:50,560 --> 00:21:52,270 ‫تعرفين إلى أي مدى تبهجينني.‬ 369 00:21:53,312 --> 00:21:54,439 ‫لكن بحسب ما أرى،‬ 370 00:21:56,107 --> 00:21:58,276 ‫هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني التأكد بها.‬ 371 00:21:59,527 --> 00:22:01,654 ‫اتركني يا "فين". حالاً!‬ 372 00:22:02,905 --> 00:22:06,200 ‫عجباً، هذا أفضل عرض في المدينة!‬ 373 00:22:06,826 --> 00:22:08,578 ‫إن قتلتها إذاً،‬ 374 00:22:09,245 --> 00:22:12,205 ‫فستكون مجرد "بين رايلي" المحقق الخاص البارع‬ 375 00:22:12,206 --> 00:22:13,791 ‫الذي لا يهتم إلا بنفسه.‬ 376 00:22:14,208 --> 00:22:16,669 ‫وإلا فأنت حقاً "سبايدر"،‬ 377 00:22:16,961 --> 00:22:19,213 ‫وستُوقفني قبل أن أضغط على هذا الزناد.‬ 378 00:22:26,345 --> 00:22:27,305 ‫اسمع.‬ 379 00:22:28,014 --> 00:22:29,640 ‫لن ينقذني.‬ 380 00:22:30,433 --> 00:22:32,100 ‫لكن ليس لأنه شخص سيئ.‬ 381 00:22:32,101 --> 00:22:33,311 ‫لم إذاً؟‬ 382 00:22:34,687 --> 00:22:36,939 ‫لا بأس يا عزيزتي، الغفران ينتظرك.‬ 383 00:22:38,983 --> 00:22:40,109 ‫لأنني فطرت قلبه.‬ 384 00:22:43,988 --> 00:22:44,906 ‫ولم فعلت ذلك؟‬ 385 00:22:45,531 --> 00:22:46,407 ‫تعرف السبب.‬ 386 00:22:48,493 --> 00:22:49,911 ‫أريد أن أسمعه منك.‬ 387 00:22:52,497 --> 00:22:54,248 ‫لأنني أحب "فلينت".‬ 388 00:22:55,583 --> 00:22:56,709 ‫أنا أحبه.‬ 389 00:22:57,251 --> 00:22:58,668 ‫وأردت إنقاذه،‬ 390 00:22:58,669 --> 00:23:00,880 ‫ولم آبه لمن سأوذيه خلال ذلك.‬ 391 00:23:04,509 --> 00:23:07,053 ‫على الأقل اعترفت بالأمر.‬ 392 00:23:07,512 --> 00:23:09,304 ‫هذا صحيح، أنا أعترف بالأمر.‬ 393 00:23:09,305 --> 00:23:12,350 ‫سئمت الاختباء وسئمت الكذب.‬ 394 00:23:13,559 --> 00:23:15,811 ‫- أتريد معرفة البقية؟ - إياك يا "كات".‬ 395 00:23:15,812 --> 00:23:19,690 ‫فعلتها لأنني أردت إنقاذ "فلينت" وأردت قتلك.‬ 396 00:23:20,733 --> 00:23:22,109 ‫باستماتة.‬ 397 00:23:22,110 --> 00:23:24,987 ‫- أنت من استأجرت "أديسون" إذاً. - أجل.‬ 398 00:23:25,863 --> 00:23:28,281 ‫وأبلغت العمدة بطلبية المشروبات خاصتي.‬ 399 00:23:28,282 --> 00:23:29,117 ‫أجل.‬ 400 00:23:29,742 --> 00:23:30,992 ‫أنت من خنتني.‬ 401 00:23:30,993 --> 00:23:33,703 ‫هذا صحيح. لذا افعلها واقتلني.‬ 402 00:23:33,704 --> 00:23:35,456 ‫لكن اقتلني لأنك تريد موتي،‬ 403 00:23:36,541 --> 00:23:38,835 ‫لا لأنك تظن أن قتلي سيثبت أمراً بخصوص "بين".‬ 404 00:23:39,293 --> 00:23:43,047 ‫الذنب الوحيد الذي ارتكبه هو أنه تورّط فيما يفوق قدرته.‬ 405 00:23:45,508 --> 00:23:46,592 ‫كما ترى يا "رايلي"،‬ 406 00:23:47,426 --> 00:23:48,511 ‫هذا هو الفارق‬ 407 00:23:49,804 --> 00:23:51,139 ‫بين الاقتناع‬ 408 00:23:51,848 --> 00:23:53,432 ‫- والتأكد. - لا!‬ 409 00:23:59,063 --> 00:24:00,814 ‫هل جئت في وقت غير مناسب؟‬ 410 00:24:00,815 --> 00:24:01,774 ‫إطلاقاً.‬ 411 00:24:02,316 --> 00:24:06,237 ‫كان "سيلفرمان" يعطينا درساً عن كيفية قتل امرأة عاجزة.‬ 412 00:24:06,821 --> 00:24:07,779 ‫آسف بشأن ذلك.‬ 413 00:24:07,780 --> 00:24:08,823 ‫تباً لك.‬ 414 00:24:09,907 --> 00:24:13,619 ‫يا لها من مفاجأة سارة!‬ 415 00:24:14,203 --> 00:24:16,204 ‫أفضّل ألّا تقترب أكثر.‬ 416 00:24:16,205 --> 00:24:18,165 ‫- كيف الحال يا "رايلي"؟ - بخير حال.‬ 417 00:24:18,166 --> 00:24:21,376 ‫اسمع، أردت أن آتي، وها قد أتيت، فماذا تريد؟‬ 418 00:24:21,377 --> 00:24:24,297 ‫يعجبني أسلوبك. تدخل في صلب الموضوع مباشرةً.‬ 419 00:24:25,173 --> 00:24:27,340 ‫- لنناقش العمل. - أجل، لنناقشه.‬ 420 00:24:27,341 --> 00:24:31,179 ‫لا أصدّق ولو للحظة أنك تعمل لصالح العمدة.‬ 421 00:24:31,721 --> 00:24:33,764 ‫أنت بالغ الذكاء وهو في غاية الغباء.‬ 422 00:24:35,141 --> 00:24:37,018 ‫فلم لا تعمل لصالحي؟‬ 423 00:24:38,102 --> 00:24:39,937 ‫إن لم يكن بوسعك هزيمتنا، فلم لا تنضم إلينا؟‬ 424 00:24:41,522 --> 00:24:42,939 ‫من قال إنه ليس بوسعي هزيمتكم؟‬ 425 00:24:42,940 --> 00:24:43,941 ‫أنا كبداية.‬ 426 00:24:44,859 --> 00:24:46,068 ‫وأنا أتفق معه.‬ 427 00:24:46,652 --> 00:24:47,777 ‫عذراً.‬ 428 00:24:47,778 --> 00:24:52,240 ‫أنسيتما أنني "سبايدر" وأن بوسعي إيساع كليكما ضرباً؟‬ 429 00:24:52,241 --> 00:24:56,913 ‫في الواقع، لا أريد التدخل في شؤونك، لكنني أقترح أن تصغي إلى السيد "بيرن".‬ 430 00:24:57,997 --> 00:25:00,540 ‫عذراً. أتريد منّي أن أصغي إلى "سيلفرمان"؟‬ 431 00:25:00,541 --> 00:25:03,460 ‫أقول فحسب إننا إن كنا سنتكلم بصراحة،‬ 432 00:25:03,461 --> 00:25:05,630 ‫فأنت لم تعد شاباً كما كنت في الماضي.‬ 433 00:25:07,673 --> 00:25:11,301 ‫أنا في الواقع في حالة بدنية رائعة. أنا في قمة لياقتي وفي أوج نشاطي.‬ 434 00:25:11,302 --> 00:25:12,719 ‫أقترح فحسب‬ 435 00:25:12,720 --> 00:25:17,140 ‫أنك قد لا ترغب في الاندفاع إلى المواجهة مباشرةً‬ 436 00:25:17,141 --> 00:25:20,228 ‫بعد معركتك التي لم يفت عليها الكثير مع "لوني لينكن".‬ 437 00:25:22,355 --> 00:25:25,483 ‫أجل، قد ترغب في أخذ استراحة وأن ترتاح بعمق.‬ 438 00:25:26,776 --> 00:25:27,610 ‫صحيح.‬ 439 00:25:27,944 --> 00:25:31,154 ‫لذا لماذا لا تعطيه الترياق وتعطيني أنت الألفي دولار‬ 440 00:25:31,155 --> 00:25:33,574 ‫- ويمضي كل منا في طريقه؟ - أجل.‬ 441 00:25:34,116 --> 00:25:35,826 ‫يا للعجب!‬ 442 00:25:36,410 --> 00:25:37,995 ‫يا له من أمر مثير للاهتمام!‬ 443 00:25:38,788 --> 00:25:41,748 ‫هناك العديد من الحبكات الجارية.‬ 444 00:25:41,749 --> 00:25:43,584 ‫وما رأيكم بأن نُضيف واحدة أخرى؟‬ 445 00:25:44,919 --> 00:25:46,920 ‫وجدناها متوارية بالخارج.‬ 446 00:25:46,921 --> 00:25:49,340 ‫- آسفة يا "بين". ما كان يجب… - اصمتي يا سيدتي.‬ 447 00:25:51,300 --> 00:25:53,094 ‫وانظر ماذا وجدنا معها يا زعيم.‬ 448 00:25:57,932 --> 00:26:01,643 ‫ماذا؟ أكنت تريد منّي إحضار الترياق إلى هنا؟ بدت خطوة غبية.‬ 449 00:26:01,644 --> 00:26:04,522 ‫أنت مُحق. هذا أفضل بكثير.‬ 450 00:26:10,152 --> 00:26:14,197 ‫هذا سبب كل هذه الضجة إذاً، صحيح؟‬ 451 00:26:14,198 --> 00:26:15,323 ‫أحضره إليّ.‬ 452 00:26:15,324 --> 00:26:17,576 ‫حاضر. أمهلني لحظة فحسب.‬ 453 00:26:20,955 --> 00:26:21,914 ‫بم تشعر؟‬ 454 00:26:23,749 --> 00:26:25,126 ‫لم فعلت ذلك؟‬ 455 00:26:26,377 --> 00:26:27,837 ‫أردت أن أرى إن كان ناجعاً فحسب.‬ 456 00:26:31,465 --> 00:26:33,258 ‫أجل. يبدو أنه ناجع.‬ 457 00:26:33,259 --> 00:26:34,634 ‫أعطني إياه يا رجل.‬ 458 00:26:34,635 --> 00:26:35,677 ‫ماذا؟ أتريد هذه؟‬ 459 00:26:35,678 --> 00:26:37,471 ‫أجل، بلا ألاعيب.‬ 460 00:26:39,056 --> 00:26:41,892 ‫لكن ماذا إن كنت أريد لعب لعبة؟‬ 461 00:26:42,852 --> 00:26:45,895 ‫ولنُسمها "لم يجب عليّ؟"‬ 462 00:26:45,896 --> 00:26:48,816 ‫لست بصدد تبرير ما أريده.‬ 463 00:26:49,984 --> 00:26:52,445 ‫لا لك ولا لأي شخص غيرك.‬ 464 00:26:52,987 --> 00:26:54,321 ‫والآن أعطني الترياق.‬ 465 00:26:54,322 --> 00:26:55,906 ‫لم يعد "سبايدر" يشكّل تهديداً الآن.‬ 466 00:26:56,657 --> 00:26:57,908 ‫لذا، أتساءل‬ 467 00:26:58,826 --> 00:27:03,331 ‫عن سبب حرصك على الحصول على ما في هذه المحاقن.‬ 468 00:27:03,873 --> 00:27:07,960 ‫وأظن أن هذا لأنك تريد التحكم بنا.‬ 469 00:27:08,836 --> 00:27:12,422 ‫تريد أن تكون لك سُلطة علينا.‬ 470 00:27:12,423 --> 00:27:15,425 ‫"فلينت". تولّ أمره من أجلي.‬ 471 00:27:15,426 --> 00:27:19,054 ‫وإلا، فلم لا أحطّم آخر قنينتين هاتين‬ 472 00:27:19,055 --> 00:27:21,223 ‫- وننهي الأمر؟ - "فلينت".‬ 473 00:27:21,849 --> 00:27:24,060 ‫ما زلت معي يا بنيّ. كلاكما معي.‬ 474 00:27:25,353 --> 00:27:27,980 ‫تعرف أنني ما كنت لأوذيها.‬ 475 00:27:28,731 --> 00:27:30,149 ‫تعرف ما عليك فعله.‬ 476 00:27:30,524 --> 00:27:31,816 ‫أيعرف حقاً؟‬ 477 00:27:31,817 --> 00:27:35,987 ‫حبيبته تعرف ما يتوجب فعله.‬ 478 00:27:35,988 --> 00:27:40,117 ‫لم تمتلك الشجاعة اللازمة فحسب.‬ 479 00:27:41,577 --> 00:27:42,745 ‫حاذر.‬ 480 00:27:43,329 --> 00:27:44,872 ‫ليس صديقك يا "فلينت".‬ 481 00:27:45,206 --> 00:27:46,832 ‫ليس زعيمك حتى.‬ 482 00:27:49,543 --> 00:27:51,504 ‫بل هو سيدك الذي يتحكم بك‬ 483 00:27:52,171 --> 00:27:56,133 ‫ويسيطر عليك مرغماً إياك على فعل ما يريده.‬ 484 00:27:59,136 --> 00:28:00,304 ‫لكن لم تسمح له بذلك؟‬ 485 00:28:00,888 --> 00:28:01,889 ‫انظر إليه.‬ 486 00:28:02,515 --> 00:28:03,682 ‫ليس مميزاً.‬ 487 00:28:05,726 --> 00:28:10,021 ‫إنه مجرد عجوز يرتدي بذلة باهظة الثمن‬ 488 00:28:10,022 --> 00:28:12,273 ‫يكافح جاهداً للبقاء في دائرة الضوء.‬ 489 00:28:12,274 --> 00:28:15,027 ‫فكّر في كلماتك بحذر يا فتى.‬ 490 00:28:15,277 --> 00:28:16,821 ‫فقد تكون آخر كلمات تنطق بها.‬ 491 00:28:21,283 --> 00:28:24,954 ‫لنر الآن من يتخفى خلف القناع.‬ 492 00:28:37,800 --> 00:28:39,552 ‫- ما هذا؟ - الصحفي.‬ 493 00:28:49,520 --> 00:28:50,521 ‫يا…‬ 494 00:29:02,283 --> 00:29:03,868 ‫"روبي"؟ أفق.‬ 495 00:29:15,337 --> 00:29:16,172 ‫انبطحي أرضاً!‬ 496 00:29:32,146 --> 00:29:33,397 ‫خلفك يا "بين"!‬ 497 00:29:41,113 --> 00:29:41,947 ‫"بين"!‬ 498 00:29:42,656 --> 00:29:46,243 ‫- "روبي"! أهو بخير؟ - أجل، أظن ذلك.‬ 499 00:29:47,578 --> 00:29:49,455 ‫فهمت سبب عدم حبك لهذه الوظيفة.‬ 500 00:30:03,719 --> 00:30:06,138 ‫أهلاً يا جماعة. هل لي أن أحضر لكم مشروباً؟‬ 501 00:30:47,596 --> 00:30:49,472 ‫- أهذا "سبايدر"؟ - ماذا يجري هنا؟‬ 502 00:30:49,473 --> 00:30:54,060 ‫"هطل المطر وجرف العنكبوت بعيداً"‬ 503 00:30:54,061 --> 00:30:55,479 ‫انظر.‬ 504 00:31:07,825 --> 00:31:08,866 ‫حسناً.‬ 505 00:31:08,867 --> 00:31:10,077 ‫لنجرّب.‬ 506 00:31:15,291 --> 00:31:16,625 ‫تعاليا وخذاه.‬ 507 00:31:36,478 --> 00:31:37,313 ‫لا.‬ 508 00:32:56,225 --> 00:32:57,350 ‫بعد كل ما فعلته من أجلك،‬ 509 00:32:57,351 --> 00:32:59,977 ‫فيؤلمني أن تخونيني هكذا.‬ 510 00:32:59,978 --> 00:33:02,731 ‫لا، بل يؤلمني أنك ما زلت لم تستوعب أنني كنت الفاعلة.‬ 511 00:33:04,525 --> 00:33:06,150 ‫أهذا بسبب طبيب الأسنان ذاك؟‬ 512 00:33:06,151 --> 00:33:08,277 ‫ما كنت لتسعدي معه أبداً.‬ 513 00:33:08,278 --> 00:33:11,365 ‫يحشي الأسنان في ضاحية ما في "نيوجيرسي".‬ 514 00:33:11,865 --> 00:33:13,659 ‫لقد أنقذتك عندما تخلصت منه.‬ 515 00:33:15,202 --> 00:33:17,037 ‫أولاً طبيب الأسنان، وبعده "فلينت".‬ 516 00:33:18,247 --> 00:33:20,248 ‫تسيئين اختيار أحبائك قطعاً، صحيح؟‬ 517 00:33:20,249 --> 00:33:21,083 ‫هذا صحيح.‬ 518 00:33:21,959 --> 00:33:23,209 ‫بوسعي اختيار أحبائي،‬ 519 00:33:23,210 --> 00:33:24,836 ‫وبوسعي اختيار أرديتي،‬ 520 00:33:24,837 --> 00:33:26,255 ‫وبوسعي اختيار أغانيّ.‬ 521 00:33:29,883 --> 00:33:32,468 ‫كاذبة. أحببت أن يكون هناك من يدبّر لك أمورك.‬ 522 00:33:32,469 --> 00:33:34,263 ‫وأحببت أن يُعتنى بك.‬ 523 00:33:34,847 --> 00:33:38,183 ‫وأن يكون من يُطعمك ويُلبسك ويزينك من رأسك إلى أخمص قدميك.‬ 524 00:33:38,559 --> 00:33:39,643 ‫وأن تكوني في قمة روعتك.‬ 525 00:33:40,310 --> 00:33:43,271 ‫وألّا يهمّك في العالم إلا اعتلاء ذاك المسرح.‬ 526 00:33:43,272 --> 00:33:45,524 ‫وأن تكوني محط إعجاب الجميع.‬ 527 00:33:46,859 --> 00:33:49,653 ‫"لا ترضي بما لديك أبداً." أليس هذا ما قلته؟‬ 528 00:33:50,612 --> 00:33:52,364 ‫"لا تقبلي بما يُعطى لك."‬ 529 00:34:00,539 --> 00:34:01,540 ‫ندمي الوحيد‬ 530 00:34:02,833 --> 00:34:04,752 ‫هو أنني لن أتمكن من قتلك إلا مرة واحدة.‬ 531 00:34:15,387 --> 00:34:16,889 ‫الحقيقة يا عزيزتي‬ 532 00:34:18,932 --> 00:34:20,350 ‫هي أنني سعيد بأنها أنت.‬ 533 00:34:54,092 --> 00:34:55,676 ‫بحقك.‬ 534 00:34:55,677 --> 00:34:58,679 ‫أظن أن عليّ شكرك.‬ 535 00:34:58,680 --> 00:35:01,140 ‫لإنقاذي لك في "فرنسا"؟‬ 536 00:35:01,141 --> 00:35:02,434 ‫لو كنا سنتكلم بصراحة…‬ 537 00:35:03,101 --> 00:35:04,727 ‫فأنا نادم على هذا.‬ 538 00:35:04,728 --> 00:35:06,771 ‫لا.‬ 539 00:35:06,772 --> 00:35:10,234 ‫بل لمنحي الأمر الوحيد الذي لطالما أردته.‬ 540 00:35:11,235 --> 00:35:12,903 ‫انظري إليّ الآن يا أمي!‬ 541 00:35:13,403 --> 00:35:15,571 ‫أنا نجم!‬ 542 00:35:15,572 --> 00:35:16,864 ‫لست نجماً.‬ 543 00:35:16,865 --> 00:35:18,407 ‫لكنك مريض.‬ 544 00:35:18,408 --> 00:35:21,452 ‫كلما ازدادت قوتك، تفاقم مرضك.‬ 545 00:35:21,453 --> 00:35:22,662 ‫لكن بوسعي مساعدتك.‬ 546 00:35:22,663 --> 00:35:24,248 ‫لا، شكراً يا رجل.‬ 547 00:35:24,581 --> 00:35:26,708 ‫وفّر علاجك للسذج.‬ 548 00:35:37,761 --> 00:35:38,762 ‫خلفك!‬ 549 00:35:43,225 --> 00:35:44,560 ‫هذا ليس جيداً.‬ 550 00:36:04,621 --> 00:36:06,707 ‫"سبايدر"، صحيح؟‬ 551 00:36:09,334 --> 00:36:12,004 ‫بل هو أشبه بكلب بالنسبة إليّ.‬ 552 00:36:14,715 --> 00:36:17,092 ‫كلب وضيع.‬ 553 00:36:19,595 --> 00:36:21,513 ‫انظروا إليه وهو يتلوى.‬ 554 00:36:22,347 --> 00:36:24,725 ‫يا لك من بطل!‬ 555 00:36:26,894 --> 00:36:28,477 ‫أظن أنك أثبت وجهة نظرك.‬ 556 00:36:28,478 --> 00:36:29,563 ‫أتمازحني؟‬ 557 00:36:30,022 --> 00:36:32,064 ‫انتظرت طيلة حياتي من أجل هذه اللحظة.‬ 558 00:36:32,065 --> 00:36:34,234 ‫دور نجوميتي في "برودواي"!‬ 559 00:36:34,735 --> 00:36:36,527 ‫والعرض كامل العدد.‬ 560 00:36:36,528 --> 00:36:39,071 ‫أن يكون المكان مكتظاً ولا مكان إلّا للوقوف.‬ 561 00:36:39,072 --> 00:36:42,326 ‫- أنت سيئ! - تباً لكم.‬ 562 00:36:44,161 --> 00:36:46,788 ‫ودّعوا "السبايدر" يا جماعة.‬ 563 00:36:55,464 --> 00:36:56,298 ‫توقّف!‬ 564 00:37:00,385 --> 00:37:01,386 ‫عزيزتي.‬ 565 00:37:01,762 --> 00:37:05,223 ‫لا أصدّق للحظة أنك ستسحبين الزناد.‬ 566 00:37:08,852 --> 00:37:10,187 ‫يا للأسف.‬ 567 00:37:11,521 --> 00:37:12,522 ‫لا!‬ 568 00:37:23,492 --> 00:37:25,284 ‫عجباً.‬ 569 00:37:25,285 --> 00:37:28,037 ‫سيداتي وسادتي، أنتم محظوظون.‬ 570 00:37:28,038 --> 00:37:31,123 ‫سيكون عرض الليلة عرضاً مزدوجاً،‬ 571 00:37:31,124 --> 00:37:35,295 ‫يضمّني أنا نجمكم الرئيسي "ميغاوات"‬ 572 00:37:35,837 --> 00:37:39,049 ‫في مواجهة "ساندمان".‬ 573 00:37:42,678 --> 00:37:45,013 ‫لا أظن أنه يحب لقبه الجديد.‬ 574 00:37:50,143 --> 00:37:54,105 ‫يبدو أن عرضنا قد وصل إلى فصله الأخير.‬ 575 00:37:54,106 --> 00:37:55,774 ‫الخاتمة.‬ 576 00:38:03,323 --> 00:38:04,741 ‫"تصبح على خير يا أميري الحبيب.‬ 577 00:38:05,701 --> 00:38:09,746 ‫ولتغنّ لك الملائكة حتى تصل مثواك الأخير."‬ 578 00:38:41,945 --> 00:38:43,113 ‫- أحسنت يا "سبايدر". - أحسنت!‬ 579 00:39:09,431 --> 00:39:10,974 ‫لا يزال لديّ محقن باق.‬ 580 00:39:18,356 --> 00:39:20,817 ‫- لماذا؟ - تعرفين السبب.‬ 581 00:39:23,570 --> 00:39:24,613 ‫وكذلك هو.‬ 582 00:39:36,958 --> 00:39:37,876 ‫أحسنت يا "سبايدر".‬ 583 00:39:41,338 --> 00:39:43,339 ‫- أهلاً بعودتك. - نقدّر ما فعلته حقاً.‬ 584 00:39:43,340 --> 00:39:44,508 ‫شكراً.‬ 585 00:39:59,523 --> 00:40:04,027 ‫عسى أن يرقد "فين سيلفرمان بيرن" في سلام.‬ 586 00:40:23,463 --> 00:40:24,673 ‫تبدو بخير حال.‬ 587 00:40:25,841 --> 00:40:26,800 ‫هذا بفضلك.‬ 588 00:40:29,553 --> 00:40:30,720 ‫هل لنا بلحظة على انفراد؟‬ 589 00:40:31,763 --> 00:40:32,681 ‫أجل.‬ 590 00:40:37,894 --> 00:40:38,854 ‫أحب "فلينت"،‬ 591 00:40:40,147 --> 00:40:42,524 ‫لكن في عالم آخر، لكنت هربت معك حقاً.‬ 592 00:40:45,235 --> 00:40:46,361 ‫تعرف ذلك، صحيح؟‬ 593 00:40:47,612 --> 00:40:49,197 ‫قد يكون مقبولاً أن تستغلي رجلاً.‬ 594 00:40:50,532 --> 00:40:53,325 ‫لكن من المشين أن تبقيه متشبثاً بالأمل‬ 595 00:40:53,326 --> 00:40:55,453 ‫حتى بعد أن بدأت حياتك مع رجل آخر.‬ 596 00:40:56,746 --> 00:40:58,582 ‫- فلتذهب إلى الجحيم يا "بين". - لقد ذهبت.‬ 597 00:40:59,166 --> 00:41:00,750 ‫وأبقيه جاهزاً بانتظارك.‬ 598 00:41:28,028 --> 00:41:29,403 ‫شكراً!‬ 599 00:41:29,404 --> 00:41:30,780 ‫شكراً يا سكّان "نيويورك"!‬ 600 00:41:31,448 --> 00:41:33,741 ‫أنا فخور بكوني عمدتكم!‬ 601 00:41:33,742 --> 00:41:36,285 ‫لقد وثقتم بي وسأؤازركم!‬ 602 00:41:36,286 --> 00:41:39,539 ‫ما زلت لا أعرف إن كان جمهورياً أم ديمقراطياً.‬ 603 00:41:40,332 --> 00:41:42,625 ‫ما الذي كان مكتوباً في المربع الصغير عندما صوّت؟‬ 604 00:41:42,626 --> 00:41:44,669 ‫علّمت حيث كُتب "انتخب عديم الجدوى".‬ 605 00:41:48,340 --> 00:41:49,298 ‫أترى ذلك؟‬ 606 00:41:49,299 --> 00:41:52,343 ‫أترى كيف يهتز؟ فلتجعله لا يفعل ذلك.‬ 607 00:41:52,344 --> 00:41:54,553 ‫سمعت السيدة. أصلح الاهتزاز.‬ 608 00:41:54,554 --> 00:41:57,724 ‫كيف يُفترض بالمرء أن ينجز فروضه في الهندسة على مكتب يهتز؟‬ 609 00:41:59,476 --> 00:42:01,810 ‫لنعد إلى العمل.‬ 610 00:42:01,811 --> 00:42:03,062 {\an8}‫"(جو روبرتسون) رئيس التحرير"‬ 611 00:42:03,063 --> 00:42:04,146 {\an8}‫"العمدة (موريس) يفوز بالولاية 2"‬ 612 00:42:04,147 --> 00:42:07,983 {\an8}‫بعد كل ما حدث إذاً، صرت أنا أدير صحيفة وفاز "موريس" وحظي "فلينت" بالفتاة‬ 613 00:42:07,984 --> 00:42:10,194 ‫وحصلت "جانيت" على مكتب جديد.‬ 614 00:42:10,195 --> 00:42:11,196 ‫فعلام حصلت أنت؟‬ 615 00:42:13,156 --> 00:42:14,866 ‫فرصة جديدة للحياة؟‬ 616 00:42:15,909 --> 00:42:20,455 ‫سأرضى بشطيرة نقانق لذيذة فحسب.‬ 617 00:42:22,832 --> 00:42:24,376 ‫الهاتف يعمل.‬ 618 00:42:28,672 --> 00:42:30,215 ‫مكتب "رايلي" و"رويز" للتحقيقات.‬ 619 00:42:32,259 --> 00:42:35,470 ‫بكل تأكيد. المكتب مفتوح. بوسعي أن أحجز لك…‬ 620 00:42:36,972 --> 00:42:39,724 ‫أنت محظوظ. أُلغي حجز موعد الـ2 بعد الظهر للتو.‬ 621 00:42:40,725 --> 00:42:41,685 ‫عظيم.‬ 622 00:42:42,477 --> 00:42:43,478 ‫أراك حينها.‬ 623 00:42:44,104 --> 00:42:44,980 ‫لم الساعة الـ2؟‬ 624 00:42:45,438 --> 00:42:46,773 ‫تجعلنا نبدو مشغولين.‬ 625 00:42:47,190 --> 00:42:49,817 ‫وأريد شطيرة النقانق تلك أيضاً.‬ 626 00:42:49,818 --> 00:42:51,111 ‫إنها على حساب "روبي".‬ 627 00:42:51,778 --> 00:42:53,904 ‫ماذا؟ أنت تدير صحيفة الآن.‬ 628 00:42:53,905 --> 00:42:56,199 ‫أجل، وراتبها أسوأ من راتبي في "بيوغل".‬ 629 00:42:59,327 --> 00:43:01,579 ‫بحقك يا "روبرتسون"، ألا تريد أن تشتري لي شطيرة نقانق؟‬ 630 00:43:15,302 --> 00:43:18,972 ‫"(رايلي) و(رويز) محققان خاصان"‬ 631 00:45:28,726 --> 00:45:30,728 ‫ترجمة علا عز الدين‬